وتعجب ونداء؛ وغير تام: تقييدي وغيره. فجميع أقسام الكلام مؤلف من هذه الحروف.
ولا يعقل كلام غير المؤلف من الحروف المسموعة، هذا عند المعتزلة.
وأما الأشاعرة فقالوا: إن الكلام: نفسي، وهو المعنى القائم بالنفس، الذي هو مدلول المؤلف من الحروف؛ ولفظي، وهو المؤلف من هذه الحروف.
وقولهم: (( لا يعقل كلام غير المؤلف من الحروف ) )إن أرادوا به أنه لا يعقل مدلول هذه الألفاظ أصلا، فهو عين الجهالة؛ وإن أرادوا به أن مدلول هذه الألفاظ لا يطلق عليه الكلام، فهو نزاع لفظي.
والحق: أن الكلام يطلق على المفهوم القائم بالنفس، كما يطلق على المؤلف من الحروف، كقول الشاعر: