واحد، على قيامها بجزء آخر، لكان من الجانب الآخر كذلك، فيلزم الدور )) .
قلنا: قيام الحياة بكل جزء مشروط باجتماعه بالأجزاء الأخر، لا بقيام الحياة بها، فلا يلزم الدور.
والموت: عبارة عن عدم الحياة، عما وجد فيه الحياة، فيكون التقابل بينهما تقابل العدم والملكة.
ومنهم من أثبت الموت صفة وجودية، محتجا بقوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} [الملك: 2] .
وأجيب عنه: بأن المراد بالخلق التقدير، ولا يجب كونه وجوديا؛ لأن العدمي مقدر أيضا.
قال:
ومن الكيفيات النفسانية: الصحة والمرض، والفرح، والغم، والغضب، والحزن، والهم، والحجل، والحقد.
أقول:
ومن الكيفيات النفسانية: الصحة والمرض.