نجم في الغبراء، وطلع نجم في الخضراء.
أما بعد:
(فإن أضعف عباد الله وأحوجهم إلى غفرانه: محمود بن أبي القاسم بن أحمد الأصفهاني - أحسن الله عاقبته -(6 ) ) (7) يقول:
لما كان أعلى ما تسمو إليه أعناق الهمم، وأجلى ما يتنافس فيه أخيار الأمم: تحلية النفس بالعلوم، التي من أصنافها ثمرات العقول تجتنى، ومن أقسامها ذخائر العقائل تقتنى، صبح السعادة من مشارقها طالع، وروح السيادة من مفاتحها ساطع، من تحلى بها فقد فاز بالقدح المعلى (13) ، ونال الحظ الأوفر من اللذة العظمى.
(6) (ج) بدل: أحسن الله عاقبته: مد الله على العالمين ظلاله، كما حقق في الدارين آماله.
(7) (أ) بدل ما بين القوسين: فإن مولانا الإمام المحقق، والحبر المدقق، ملك الحكماء المحققين، زبدة الفضلاء المتقدمين منهم والمتأخرين، شمس الحق والملة والدين: محمود بن أبي القاسم بن أحمد الأصفهاني - مد الله ظلاله، وضاعف جلاله.
(13) القدح: هو السهم قبل أن يراش ويركب نصله، والقدح المعلى: سابع سهام المير، وأوقر السهام نصيبا. انظر: المصباح المنير ص 674 والكليات للكفوي ص 733.