فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 698

الثاني: شوق ينبعث عن ذلك التصور (70/ز) : إما نحو جذب، إن كان ذلك الشيء لذاذا أو نافعا، يقينا أو ظنا، ويسمى شهوة؛ وإما نحو دفع وغلبة، إن كان ذلك الشيء مكروها أو ضارا، يقينا أو ظنا، ويسمى غضبا.

الثالث: الإرادة أو الكراهة، وهي العزم الذي ينجزم بعد التردد في الفعل والترك.

ويدل على مغايرة الإرادة والكراهة للشوق: كون الإنسان مريدا لتناول ما لا يشتهيه، وكارها لتناول ما يشتهيه.

وعند وجود الإرادة أو الكراهة يترجح أحد طرفي الفعل والترك، اللذين تتساوى نسبتهما إلى القادر عليهما.

الرابع: الحركة من القوة المنبثة في العضلة، ويدل على مغايرتها لسائر المبادئ كون الإنسان المشتاق العازم غير قادر على تحريك الأعضاء، وكون القادر على ذلك غير مشتاق ولا عازم.

قال:

والحركة إلى مكان تتبع إرادة بحسبها، وجزئيات تلك الحركة تتبع تخيلات وإرادات جزئية، يكون السابق من هذه علة للسابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت