فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 698

والأفلاك طريق إثباتها الاستدلال بالحركات الموجودة بالرصد، بعد تقرير الأصول الحكمية.

وهي: إسناد كل حركة إلى جسم يتحرك بالذات، ويحرك ما يحتوي عليه بالعرض؛ ووجوب الاتصال في الحركات الفلكية المستديرة البسيطة؛ ووجوب التشابه فيه؛ وامتناع الخرق والالتئام على أجرامها.

والطريق إلأى معرفة وجود الكواكب هو المشاهدة لا غير.

أما الأفلاك: فإما كلية تظهر منها حركة واحدة بسيطة، أو مركبة؛ وإما جزئية تنفصل الكلية إليها.

والأفلاك الكلية - التي أثبتها المتأخرون - تسعة، يحيط بعضها ببعض، بحيث يماس مقعر الحاوي محدب المحوي، ومراكز الجميع مركز الأرض. واحد منها غير مكوكب، محيط بالجميع، يحرك الكل بالحركة اليومية، يسمى الفلك الأعظم والفلك الأطلس.

وتحته فلك الثوابت المتحرك بالحركة البطيئة من المغرب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت