فهرس الكتاب
ولقَّب التسعةَ الباقية بـ: (الحروف المُتَنَاسِبَة) [1] .
وعند ابنِ دُرَيد: (حروفُ طرفِ اللِّسان) هي الحروف الذُّلْق، وهي: اللام والنون والراء والميم والباء والفاء [2] .
ولقَّب سيبويه الحروفَ التي يَشْتَرِكُ فيها طرفُ اللِّسان مع الأسنان الأماميَّة بـ: (حروف طرف اللِّسان والثنايا) ، وهي تسعةُ أحرف: الطاءُ والدالُ والتاءُ، والصَّادُ والسينُ والزَّايُ، والظاءُ والذالُ والثاء [3] .
وتابعَه: ابن السرَّاج [4] ، وأبو عليّ الفارسيُّ [5] .
ويمثِّلُ شكل رقم (31) دَور طرف اللّسان في مخارج أكثر الحروف الأماميَّة.
ولقَّبها أبو عليّ الفارسيُّ في مواضع أخرى كثيرة بـ: (حروف طرف اللِّسان وأصول الثنايا) [6] .
واستَعمل الكنديُّ: (طرَفَ اللِّسان) كجزءٍ مشاركٍ في خروج الدَّال، واللاَّم والزاي والطاء، والسِّين، والتاء والذَّال، والضَّاد والظاء [7] .
واستعمله ابنُ سينا كجزءٍ مشاركٍ في مخرج الحرف الذي يُشبه الجيم [8] ، والجيم والشين [9] ، واللام والراء [10] ، والطاء والتاء [11] ، والنُّون [12] ، والرَّاء الغَينيَّة [13] .
وذكَر ابن سينا أن الهواءَ ـ ونتيجةً للمقاومة التي تحصُل ـ يقومُ بالتأثير على طرف اللِّسان فيُكسبُه خاصِّيةَ الاهتزاز، وذلك في الزَّاي، والزاي الظائيَّة، والرَّاء، والراء الغَينيَّة [14] .
(1) شرح كتاب سيبويه ل 201/ أ.
(2) الجمهرة 2/ 316.
(3) الكتاب 4/ 465.
(4) الأصول 3/ 422.
(5) الحجة 1/ 51.
(6) الحجة 2/ 367 و 3/ 119 و 5/ 341 و 6/ 49، والتكملة ص 279.
(7) رسالة في اللُّثغة: الدال ص 524، واللاَّم والزاي والطاء ص 525، والسين ص 526، والتاء والذال ص 527، والضاد والظاء ص 528.
(8) أسباب حدوث الحروف 86.
(9) أسباب حدوث الحروف كلاهما ص 118 - 119.
(10) أسباب حدوث الحروف كلاهما ص 81، و 123.
(11) أسباب حدوث الحروف ص 121.
(12) أسباب حدوث الحروف ص 124.
(13) أسباب حدوث الحروف 129 - 130.
(14) أسباب حدوث الحروف: الزاي ص 77، والزاي الظائية ص 91، والراء ص 123، والراء الغينية ص 129 - 130.