1 ـ (الأسنان) ، 2 ـ (الجِرْم الصَّلْب) ، 3 ـ (الثنايا) ، 4 ـ (الرَّبَاعِيَات) ، 54 ـ (الأنيَابُ) ، 6 ـ (الضَّوَاحِك) ، 7 ـ (الأضراس) ، 8 ـ (الأرحية أو الأرحاء) .
واستُعمِلت أجزاءُ هذه الألفاظ أيضًا، ويَصْعُبُ حَصْرُها في هذا الإطار، وهي مُثْبَتةٌ تحت كلِّ مصطلح.
ملاحظة: الأضراس تشمل الضَّوَاحِك والأرحاء والنواجِذ. كما أنَّ النَّواجذَ هي الأسنانُ الوحيدة التي لم تُستَعمل صوتيًّا.
ويمثِّل شكل رقم (32) الأسنان ومصطلحاتها.
1 ـ المصطلح الأوَّل للأسنان: (الأسنان)
استعمَل سيبويه: (أصولَ ما اللامُ فوقه من الأسنان) ، يعني مَنَابِتَ الأسنان العليا الأماميَّة، في التعبير عن استطالة مخرج الضاد إلى مخرج الطاء والدال والتاء، قال:"وقد تُدغَمُ الطاءُ والتاءُ والدالُ في الضاد؛ لأنها اتَّصَلَتْ بمَخرجِ اللاَّم، وتَطَأْطَأَتْ عَنِ اللاَّمِ حَتَّى خَالَطَتْ أصولَ مَا اللاَّمُ فَوْقَهُ مِنَ الأسْنان، ولم تَقَعْ مِنَ الثَّنِيَّةِ مَوضِعَ الطاءِ لانحرافها؛ لأنك تَضَعُ للطاءِ لِسَانَكَ بَين الثَّنِيَّتَين، وهِي مَعَ ذَا مُطْبَقَة" [1] .
ودارَ أبو عليّ الفارسيُّ حَول عبارة سيبويه مستعمِلًا لفظ: (أصول الثنايا) [2] .
استَعمل الكنديُّ: (مَقَاديم الأسنان) ، و (مُقَدَّم الأسنان) ، و (الأسنان العُليا) ، و (مَقاديم الأسنان العليا) و (صُعُدَ مقاديم الأسنان) كأجزاء مشاركةٍ مع طرف اللِّسان في إنتاج أكثر الأصوات الأمامية، وهي: الدَّالُ والطاء، والصَّاد والزاي والسين، والظاء والذالُ والثاء، والنُّون [3] .
واستَعمَل: (مَقَادِيمَ الأسنان) كجزءٍ مشاركٍ في الضَّاد، قال:"نقولُ في نعتِ الضاد: تحتاجُ إلى إلْزامِ طرَفِ اللِّسان مقاديمَ الأسنانِ، وإخراجِ النَّفَس من وسَطِ اللِّسان على الأرحيةِ وجانِبَيِ الشِّدْق" [4] .
وهذا الوصفُ الدقيق للضادِ يلتقي مع وصفِ سيبويه ـ الذي تقدَّم فوق ـ من حيث وضع طرف اللِّسان، ويلتقي معه في أنَّه جعَل الضاد يخرجُ صوتها من جانبِ وسط اللِّسان، أي من حافَّة اللِّسان.
واستَعمَل: (الأسنان العليا) كجزء مشاركٍ مع الشفة السُّفلى في إنتاج الفاء [5] .
(1) الكتاب 4/ 465.
(2) الحجة 6/ 49 - 50.
(3) رسالة في اللُّثغة ص 524 - 528.
(4) رسالة في اللُّثغة ص 528.
(5) رسالة في اللُّثغة ص 526.