فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 832

وأبو البركات ابن الأنباريّ [1] .

وتابع ابنُ الطحَّان سيبويه، واستبدل بـ: (الثنايا العُلى) : (الثنيَّتَين العُلْيَين) [2] .

3 ـ الموطنُ الثالث لأطراف الثنايا = جزءٌ مشاركٌ في مخرج الصاد والسين والزاي:

استَعمل المبرِّدُ: (أطراف الثنايا) في مخرج الصاد والزاي والسين، منبِّهًا على تركِ فرجةٍ بينهنَّ وبين الثنايا، ومُفَرِّقًا في الوقت نفسه بينها وبين الظاء والذال والثاء، التي تشترِكُ معها في أطراف الثنايا، لكن تختلِف بوضعِ طرف اللِّسان، قال:"وحروفُ الصَّفِير مِن طرَفِ اللِّسَانِ وأطراف الثنايا، ولَهُنَّ انسِلالٌ عند التِقَاءِ الثنايا؛ لِمَا فيهنَّ مِن الصَّفِيرِ. وتُجَاوِرُهُنَّ الظاءُ والذَّالُ والثاءُ من طَرَفِ اللِّسان وأطرَاف الثنايا، إلا أنَّ هذه الحروفَ [الظاء والذال والثاء] يُلْصَقُ اللِّسانُ لها بأطراف الثنايا" [3] .

2 ـ المعنى الثاني لـ (أطراف الثنايا) = منابت الثنايا العليا:

استَعمل الرمَّانيُّ: (أطراف الثنايا) بمعنى أصولِ الثنايا من جهة اللِّثة في شرحه لمخرج اللاَّم، قال:"ومِن أدناها [حافَّة اللِّسان] إلى أطراف الثنايا مخرجُ اللاَّم" [4] .

القسم الثالث من أقسام الثنايا: رأس الثنايا العُلْيا

استُعمِل لرأس الثنايا العليا لفظ واحدٌ هو: (أطراف الثنايا) :

وهو من المشترك اللَّفظيّ. تقدَّم.

القسم الرَّابع من أقسام الثنايا: بين الثنايا العُلْيا والسُّفلى:

استعمل للمنطقة الواقعة بين الثنايا العليا والسفلى عدَّة ألفاظ، منها:

1 ـ (بين الثنايا) 2 ـ (فُوَيق الثنايا) 3 ـ (حروف الثنايا)

1 ـ المصطلح الأوَّل لما بين الثنايا العليا والسفلى: (بين الثنايا)

استُعمِل: (بين الثنايا) بمعنى بين الثنايا العُليا والسُّفلى في مَوطنَين:

(1) أسرار العربية ص 208.

(2) مخارج الحروف وصفاتها ص 120.

(3) المقتضب 1/ 309.

(4) شرح كتاب سيبويه ل 191/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت