عيسى [1] ، والكسائيُّ [2] ، وعليُّ بن نصرٍ الجهضميُّ [3] ، وقتيبةُ بن مهران [4] ، والفرَّاءُ [5] ، وأبو عبيدة [6] ، والأخفشُ [7] ، وأبو زيد اللُّغويُّ [8] ، وقالونُ [9] ، وأبو عبيدٍ القاسمُ بن سلاَّم [10] ، وابن السِّكِّيت [11] ، وابن مجاهد [12] ، وأبو بكر ابن الأنباريّ [13] ، وأبو الفضل الخزاعيُّ [14] ، وأبو معشرٍ الطبريُّ [15] ،وغيرهم.
واستَعمل داودُ بنُ أبي طيبةَ، وأبو الأزهر عبد الصَّمد بن عبد الرحمن، وأبو يعقوبُ يوسف بن موسى لفظ: (المرتفِعة) للتعبير عن ضمَّة الهمزة، قالوا عن التقاء الهمزتَين:"فإن كانتْ واحدةً منتصِبَةً وأخرى مرتَفعةً ..." [16] .
واستعمله ابن مجاهد بمعنى المضموم [17] .
وشاركت: (الرَّفعة) بمعنى الضمَّة هذا المعنى، فبيَّن سيبيويه أنَّ: (الرَّفْعَة) هي الضمَّة، قال:"لأنَّ الرَّفعةَ ضمَّةٌ" [18] .
واستَعملَها أيضًا: الكسائيُّ [19] ، ويحيى اليزيديُّ [20] ، والفرَّاءُ [21] ، وأحمد بنُ يزيد الحُلْوانيُّ [22] ، وأحمد بن جبيرٍ
(1) إيضاح الوقف والابتدا 1/ 385.
(2) نقل ذلك عنه صاحب إصلاح المنطق ص 90 والأضداد لابن الأنباري ص 123، وإيضاح الوقف والابتدا له 1/ 398، ومجالس العلماء للزجاجيّ ص 202.
(3) السبعة ص 157.
(4) جامع البيان ل 232/ ب.
(5) معاني القرآن 1/ 5، و 2/ 238، و 3/ 138.
(6) مجاز القرآن 1/ 100.
(7) معاني القرآن 1/ 180.
(8) النوادر ص 522.
(9) السبعة
(10) الغريب المصنَّف ل 141/ أ، و 209/ ب.
(11) إصلاح المنطق ص 303.
(12) السبعة ص 156 و 492 و 592 و 626.
(13) إيضاح الوقف والابتدا 1/ 296.
(14) المنتهى ص 447 و ص 620.
(15) التلخيص ص 289.
(16) جامع البيان 2/ 497.
(17) السبعة 572 و 626.
(18) الكتاب 4/ 203.
(19) نقل ذلك عنه ابنُ السكيت في إصلاح المنطق ص 90.
(20) جامع البيان ل 115/ أ. وذكَر الدانيُّ هذا النصَّ في معرِض من أنكَر إسكان الراء في نحو: (ينصرُكم، ويشعرُكم) في قراءة أبي عمرو، وله بقيَّة.
(21) معاني القرآن 1/ 203 و 2/ 151 و 2/ 329.
(22) جامع البيان ل 217/ أ.