فهرس الكتاب
وهذا فيه إدراكٌ دقيقٌ لهذين الصَّوتَين وطبيعتَيهما الدائرة بين المدِّ واللِّين.
تابعَ الخليلَ على استعمال: (الحيِّز، الأحيَاز) : سيبويه [1] ، وثعلب [2] ، والزجَّاجُ [3] ، والرازيُّ [4] ، وأبو عليّ الفارسيّ [5] ، وابن جنيّ [6] ، والسعيديُّ [7] .
استعمل أبو العلاء الهمَذانيُّ لفظَ: (الأحواز) [8] .
4 ـ المصطلحُ الرَّابع لمخرج الحرف: (المخرج)
من أصلِهِ اللُّغويِّ أن يدلَّ على النَّفاذ عن الشَّيء، يقال: خَرَج من المَوضِع خروجًا ومَخرجًا [9] .
استعمله كثيرٌ من العلماء، منهم: سيبويه [10] ، والأخفش [11] ، والجاحظ [12] ، والمبرِّدُ [13] ، وقدامة بن جعفر [14] ، وابن دريد [15] ، وابن خالويه [16] ، والفارسيُّ [17] ، وابن جنيّ [18] ، وابن سينا [19] ، ومكيُّ [20] ، والدانيُّ [21] ، والقرطبيُّ [22] ، وأبو العلاء الهمذانيُّ [23] ، وغيرهم.
وهو أشهر من أن يُذكَر له مثالٌ.
(1) الكتاب 4/ 464 و 468 و 481.
(2) نقل ذلك السيرافيُّ في كتاب: ما ذكره الكوفيون من الإدغام ص 60.
(3) معاني القرآن وإعرابه 5/ 133.
(4) الزينة ص 64.
(5) الحجة 1/ 96 و 2/ 75 و 3/ 173 و 5/ 307.
(6) الخصائص 3/ 13 والمنصف 2/ 326.
(7) اختلاف القراء في اللام والنون ص 66.
(8) التمهيد في معرفة التجويد ص 279 و 282.
(9) مقاييس اللغة ص 295 (خ ر ج) .
(10) الكتاب 4/ 163 و 176.
(11) القوافي ص 43.
(12) البيان والتبيين 1/ 52.
(13) المقتضب 1/ 292 و 328.
(14) نقد الشعر ص 28.
(15) الجمهرة 1/ 4.
(16) الحجة ص 152.
(17) التكملة ص 279.
(18) سر صناعة الإعراب 2/ 815.
(19) أسباب حدوث الحروف ص 60 و 62.
(20) الرعاية ص 50.
(21) التحديد ص 102.
(22) الموضح ص 66.
(23) التمهيد في معرفة التجويد ص 291.