فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 832

ـ (المجهورُ أزيدُ وأقوى صوتًا من المهموس) : أبو عليّ الفارسيُّ [1] ، وابن جنيّ [2] .

ـ (المجهورَةُ أقوَى من المهموسَة، وبعضُها أقْوَى من بَعضٍ) : مكيّ [3] .

ـ (بعضُ المهموسةِ أضعفُ من بعضٍ، وأقواهما الصادُ والخاءُ) : مكيّ [4] .

ـ (الجَهْرُ من علاماتِ قوَّة الحرف، والهمسُ من علامات ضعفِه) : مكيّ [5] .

ـ (المهموس أضعف من المجهور في النطق والمخرج) : مكيّ [6] .

ـ (تخليصُ الأصواتُ المهموسةُ إذا لَقِيَت المجهورةَ، والمجهورةُ إذا جاورتْها المهموسةُ؛ لئلاَّ يَنقلِب المجهورُ إلى المهموس، ويَدْخُلَ المهموسُ على المجهور) : الدانيُّ [7] ، وعبد الوهَّاب القرطبيُّ [8] .

ـ (الفرارُ من الجمْعِ بين المهموسَين) : القرطبيّ [9] .

ـ (المجهورُ أولى بالبيان من المهموس) : السهيليّ [10] .

7 ـ الجهة السَّابعة: الجهر والهمس عند أصحاب المدرسة العقلية:

عرَفَ أصحابُ المدرسةِ العقليَّة شكل الأوتار الصَّوتيَّة أثناء التصويتِ وهو وضعُ الجهر، وأثناء التنفُّسِ ويُشبِهُه وضعُ الهمس، فوصَفَ عليّ بن العباس المجوسيّ الطبيبُ تلك الهيئتَين، فقال:"والصَّوتُ لا يُمكِنُ أن يَكُونَ حتى يَنطَبِقَ مجرى الحَنجرة، ولذلك متى كان مجرى الحَنجرة مفتوحًا لم يُمكِن أن يكون صوتٌ البتة؛ بل إن كان خروجُ الهواء قليلًا قليلًا كان من ذلك النَّفَسُ الذي لا يكون معه صوتٌ ..."

فأما كَونُ الصوت فيَحتاجُ فيه إلى أن يَصعَدَ من الصّدر هواءٌ كثيرٌ دفعةً، وأن يكون مسلكُه في الحَنجرةِ مع ضِيقٍ؛ يَبتدِئُ من سَعةِ المَجرى إلى

(1) الحجة 4/ 5.

(2) المحتسب 1/ 59.

(3) الرِّعاية ص 116.

(4) الرِّعاية ص 116.

(5) الرِّعاية ص 118.

(6) الرِّعاية ص 109.

(7) التحديد ص 131.

(8) الموضح ص 190.

(9) الموضح ص 187.

(10) نتائج الفكر ص 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت