فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 832

إسماعيل بن أحمد المهديّ [1] ، وطاهر بن غَلْبون [2] ، والسعيديُّ [3] ، وابن سفيان القيروانيُّ [4] ، ومكيّ [5] ، والدانيُّ [6] ، والقرطبيُّ [7] ، وأبو مَعشر الطبريُّ [8] ، وابن بلِّيمة [9] .

قال الخليل:"والأَصاتِمُ جماعةُ الأُصْطَمّة، بِلُغة تميم، جمَعوها بالتاءِ على هذه اللُّغة؛ لأنّهم كَرِهوا التفخيم: أصاطم، فردّوا الطاء الى التاء" [10] .

ولقَّب الخليلُ حروف الإطباق بـ: (الحروف الفِخام) ، قال في تحويل تاءِ الافتعال طاءً:"ويُقَالُ: اظَّأَرْتُ لولدي ظِئْرًا، أي اتخَذْتُ، وهو افتَعَلْتُ، فأُدغِمَت التّاء في باب الافتعال فحُوِّلَتْ مع الظاءِ طاءً؛ لأنَّ الطاءَ من فِخَامِ حُرُوفِ الشَّجْرِ التي قَرُبَت مخارِجُها من التاءِ، فضَمُّوا إليها حرفًا فَخْمًا مِثلَها؛ ليكونَ أيْسَرَ على اللِّسانِ لِتَبَايُنِ مَدْرَجَةِ الحُرُوفِ الفِخامِ من مَدارِجِ الحروفِ الخُفْتِ، وكذلك تحويلُ تلك التّاءِ مع الضَّادِ والصَّادِ طاءً؛ لأنّها من الحروف الفِخَامِ" [11] .

والمُلفِت للنَّظَر أنَّ لفظ: (التفخيم) بهذا المعنى لم يَرد عند سيبويه إلا في: (ألف التفخيم) ، وهي ألفٌ مائلةٌ إلى الواو.

وذكَر ابن الطحَّان الأندلسيُّ أنَّ التفخيم والتغليظ لفظان مترادفان، قال:"والتغليظُ عبارةٌ عن سِمَنٍ يَدخُلُ على جسمِ الحرفِ فيمتلئ الفمُ بِصَدَاهُ. والتفخيمُ عبارةٌ عنه أيضًا" [12] .

4 ـ المعنى الرابع لـ: (التفخيم) = الفتح ضدّ الإمالة:

استعمله من العلماء: حفصُ بن المغيرة الأسديّ (راوي قراءة عاصم) [13] ، والأخفشُ [14] ، وعمرو بن

(1) نقل ذلك عنه ابن سفيان في الهادي 1/ 186.

(2) التذكرة 1/ 246.

(3) التنبيه على اللحن الجلي والخفي ص 42.

(4) الهادي 1/ 172.

(5) الرعاية ص 109.

(6) جامع البيان 3/ 889.

(7) الموضح في التجويد ص 106.

(8) التلخيص ص 197.

(9) تلخيص العبارات ص 50.

(10) العين 7/ 107.

(11) العين 8/ 167.

(12) مرشد القارئ ل 8/ ب. وهذا التعريف للتفخيم هو المشهور عند المتأخرين من علماء التجويد كابن الجزريّ في التمهيد.

(13) السبعة ص 416.

(14) معاني القرآن 1/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت