فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 832

(الكسر) مجازًا واتساعًا، كما يُعبِّرون عن الفتح بـ: (التفخيم) ... وذلك كلُّه حسنٌ مستَعمَلٌ بدليل تسمية العربِ بالشيءِ باسمِ ما هو منه، وما قاربَه وما جاوره، وكان بسببٍ منه، وتعلَّقَ به ضربًا من التعلُّق" [1] ."

5 ـ المعنى الخامس لـ: (التفخيم) = الرَّفع

استعمله الخليل، وتقدَّم في (الرَّفع) .

6 ـ المعنى السادس لـ: (التفخيم) = مشاركٌ في التعبير عن اتجاه الألف نحو الواو

عُبّرَ عن هذا المعنى بألف التفخيم و التفخيم الشديد.

1 ـ (ألف التفخيم) :

من المشترك اللَّفظيّ. استعمل في أكثر من معنى، منها:

1 ـ الألف المائلة نحو الواو 2 ـ الألف المفخَّمة المعروفة عند القرَّاء

1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (ألف التفخيم) = الألف المائلة نحو الواو

قال الخليل:"وأَلِفٌ مُفَخَّم يُضارِعُ الواوَ" [2] . وقال عنها:"والحيوة، كُتِبَتْ بالواو لِيُعْلَم أنَّ الواوَ بعد الياء، ويقال: بل كُتِبَتْ على لغةِ مَن يُفْخِّمُ الألفَ التي مَرْجِعُها إلى الواو نحو: الصلوة والزّكوة" [3] .

من وحي كلام الخليل لقَّب سيبويه الألف التي تَميلُ إلى الواو بـ: (ألف التفخيم) [4] .

وتابعه: ابن السرَّاج [5] ، والزجاجيّ [6] ، والرمَّانيّ [7] ، وابن جنيّ [8] ، ومكيّ [9] ، والقرطبيّ [10] ، والخفاجيّ [11] ، وأبو البركات الأنباريّ [12] .

(1) الموضح لمذاهب القراء ل 1/ ب.

(2) العين 4/ 281.

(3) العين 3/ 317.

(4) الكتاب 4/ 432.

(5) الأصول 3/ 399.

(6) شرح جمل الزجاجيّ ص 445.

(7) شرح كتاب سيبويه ل 190/ ب.

(8) سر صناعة الإعراب 1/ 46 و 50 والخصائص 2/ 351.

(9) الرعاية ص 109.

(10) الموضح ص 81 و 83.

(11) سر الفصاحة ص 19.

(12) أسرار العربية ص 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت