ـ الفتح والألف جنس واحد: الأخفش [1] .
5 ـ المعنى الخامس لـ: (الفتح) = المدّ:
عبَّر البزِّي وقنبل بلفظ: (الفتح) عن المدِّ في كلمة: {آنِفًا} [محمد - صلى الله عليه وسلم: 16]
قال الدانيُّ عن تعبير البزِّيّ:"لم يَزِد على ذلك. وأحسَبُهُ أرادَ المدَّ، قد يُعَبَّرُ عنه بالفَتْحِ، من حيث كانت الفتحةُ مأخوذةً من الألفِ، وذلك مَجازٌ ... وكذلك رَوَى ابنُ مجاهدٍ وسائرُ الرُّواةِ عن قُنبُل، وقال في كتابه: مَفتُوحة الألِف، كما قال البزيُّ سواءً" [2] .
6 ـ المعنى السادس لـ: (الفتح) = التفخيم:
استعمله: أبو موسى يونسُ بنُ عبد الأعلى، وابن بلِّيمة [3] .
قال ابنُ سفيان القيروانيُّ عن مذهب يونس عن ورش في اللام:"وقد ذكَر يونسُ عن ورش وسَقلابٍ أنَّه قرأ {ثَلاَثة} عليهما بالفتحِ في جميع القرآن، يعني بالتفخيمِ [4] ، وكثيرٌ من المصريِّين يأخذونَ به، وكثيرٌ يأخذون بترقيقِ ذلك كلِّه" [5] .
7 ـ المعنى السابع لـ: (الفتح) = مشاركٌ في الإمالة الصغرى:
لمَّا كان أحدُ المعاني الكبرى لـ (الفتح) الفتحَ ضدّ الإمالة استعمله بعض القرَّاء في التعبير عن الإمالة الصغرى، كأحد الطرفَين الواقع بين الألف المدية وألف الإمالة الكبرى، وإليك بعض هذه التعبيرات:
ـ (الفتحُ غيرُ المُشبَع) : خارجة بنُ مصعب [6] .
ـ (لا يَفتحُ الرَّاء جدًا في القراءة) : أبو سعيد سَقلابُ بنُ شيبة المصريّ [7] .
ـ (المفتوحُ شيئًا) : ورشٌ [8] ، وقالون [9] .
(1) القوافي ص 12.
(2) تعبير البزي وقنبل والتعليق عليهما في جامع البيان للداني ل 227/ أ.
(3) تلخيص العبارات ص 50.
(4) مِن توضيح ابنِ سفيان لمعنى الفتح.
(5) الهادي 1/ 178. والصحيح المقروء به في هذه الكلمة الترقيق لا غير. انظر: النشر 1/ 115.
(6) نقل ذلك عنه ابن مجاهد في السبعة ص 567.
(7) نقل ذلك الداني في جامع البيان 3/ 883.
(8) نقل ذلك عنه ابن مجاهد في السبعة ص 538.
(9) نقل ذلك عنه ابن مجاهد في السبعة ص 538.