2 ـ (الكَسْرُ الشَّديدُ) : نصيرُ بن يوسف [1] ، وإدريس بن عبد الكريم الحدَّاد [2] .
8 ـ المعنى الثامن لـ: (الكسر) = الترقيق
عبَّر ابن مجاهد بـ: (الكسر) عن ترقيقِ لام لفظ الجلالة إن سبقت بكسر، قال:"استَثْقَلُوا الخروجَ من الكَسْرِ إلى التغليظِ" [3] .
2 ـ المصطلح الثاني لظاهرة الترقيق: (الترقيق)
أصلان يدلُّ أحدهما على صفةٍ تكونُ مخالفةً للجَفاء، والثاني اضطرابُ شيءٍ مائع. فالأوَّل الرِّقَّةُ، يقال: رقَّ يَرِقُّ رِقَّةً فهو رقيقٌ. ومنه: الرَّقاق، وهي الأرضُ اللَّيِّنة. والرُّقاق: الخبزُ الرَّقيقُ. والأصلُ الثاني: قولهم ترقْرَق الشيءُ، إذا لَمع. وترقرق الدَّمع: دارَ في حِمْلاق العينِ، وترقْرقت الشمسُ: إذا رأيتَها كأنَّها تَدور، والرَّقراقةُ: المرأةُ كانَّ الماءَ يَجري في وجهِها [4] .
استعمل: (الترقيقَ) : عاصمُ بن أبي النَّجُود، وأبو عبد الله محمد بن الهيثم الكوفيّ قاضي عُكْبَرا [5] ، وابن سفيان القيروانيُّ [6] ، ومكيُّ بنُ أبي طالب [7] ، والدانيُّ [8] ، وابن بلِّيمة [9] ، وأبو العلاء الهمَذانيُّ [10] ، وابنُ الطحَّان الأندلسيُّ [11] .
قال أبو بكر بنُ عيَّاش:"سألت عاصمًا عن قوله: {رُسُلُ الله} [الأنعام: 124] قال: فَخِّم الأوَّل، ورقِّقِ الثاني" [12] .
يعني تفخيمَ الرَّاء وترقيقَ اللاَّم الأولى؛ لأنَّ القرَّاء أجمعوا على تفخيم لام لفظ الجلالة إذا سُبِقتْ بضمٍّ أو فتح، قال الشذائيُّ:"التفخيمُ في هذا الاسمِ ـ يعني مع الفتحة والضمَّة ـ يَنقُلُه قَرْنٌ عن قرنٍ،"
(1) المبسوط لابن مهران ص 109 وجامع البيان للداني ل 250/ ب.
(2) جامع البيان للدانيّ ل 131/ أ.
(3) جامع البيان للدانيّ 3/ 906، والموضح في الفتح والإمالة ل 51/ أ.
(4) مقاييس اللغة ص 376 (ر ق ق) .
(5) نقل ذلك الدانيّ عنه في جامع البيان 3/ 905.
(6) الهادي 1/ 172.
(7) التبصرة ص 57.
(8) جامع البيان للدانيّ 3/ 886.
(9) تلخيص العبارات ص 50.
(10) التمهيد ص 297.
(11) مرشد القارئ ل 8/ ب.
(12) التمهيد للهمَذانيّ ص 297.