عبَّر أبو بكر ابنُ أشته في كتابِهِ"المُحَبَّر"بـ: (الإدغام الصَّريح) عن الإدغام الكامل من غير إشمامٍ للحركة في قراءة أبي جعفر: {تأمَنَّا} [1] .
3 ـ (الإدغامُ المحض)
استعمل السعيديُّ: (الإدغام المَحْض) [2] . وتابعَه: الدانيُّ [3] .
واستعمل القرطبيُّ صيغةَ الفعل في تنبيهه عمَّا ينبغي فعله في الياء المشدَّدة بلا غنَّة في نحو: {مَن يَّهْدِ الله} عند من قرأها كذلك"فأمْحَضَ الإدغامَ، ولم يأتِ بغنَّة" [4] .
4 ـ (الإدغامُ المُستكمِلُ التشديد)
استعمله من العلماء: مكيُّ القيسيّ [5] .
5 ـ (الإدغام الصَّحيح)
استعمل الدانيُّ لفظ: (الإدغام الصَّحيح) معرَّفًا إياه، فقال:"الإدغامُ الصَّحيحُ: حَقُّهُ أن يَنْقَلِبَ الأوَّلُ فيه مِن جِنْسِ الثَّاني، ويَدخُلُ فيما بَعدَهُ إدخالًا شديدًا" [6] .
وقال في موضعٍ آخَر:"الإدغام الصحيح: أن لايَبْقَى من المُدْغَمِ أثرٌ لانقلابه إلى لَفْظِ المُدْغَمِ فِيهِ، ويصيرَ مخرجُه من مخرجِه" [7] .
وتابعَه على اللَّفظ: أبو العباس أحمدُ بنُ خلفِ بنِ عيسون [8] .
6 ـ (القلب الصَّحيح)
استعمل الدانيُّ لفظ: (القَلْب الصَّحيح) ، وعرَّفه بأنه قلبُ الأوَّل إلى لفظ الثاني [9] ؛ لأنَّه الأصلُ في الإدغام.
وتابعَه القرطبيّ [10] .
(1) المخطوط من جامع البيان ل 170/ ب.
(2) التنبيه على اللَّحن الجليّ والخفيّ ص 30، وكتاب اختلاف القراء في اللام والنون ص 67.
(3) المطبوع من جامع البيان 2/ 409، والمخطوط من فرش الحروف ل 215/ أ.
(4) الموضح ص 154 - 155.
(5) الرعاية ص 263.
(6) المقنع في رسم المصاحف ص 135.
(7) المطبوع من جامع البيان 2/ 729. وانظر: 2/ 731، والتيسير ص 127، والإدغام الكبير ص 83.
(8) مرشد القارئ إلى تحقيق علم المقارئ ل 6/ ب. وأبو العباس هو شيخُ ابن الطحّان.
(9) التحديد ص 99، و 112، والتيسير ص 45.
(10) الموضح ص 145.