7 ـ (الإدغام التام)
استعمله من العلماء: الدانيُّ [1] .
8 ـ (الإدغام الخالص)
استعمله من العلماء: الدانيُّ، حيث عرَّفه بقوله:"الإدغام الخالص الذي هو إدخالُ الحرفِ في الحرفِ، وتغييبُهُ فيه، فيَذهَبُ أثرُ الأوَّلِ منهما، ويُشَدَّدُ الثاني" [2] .
9 ـ (الإدغام رأسًا)
استعمله الدانيّ [3] .
10 ـ (الإدغام بغير إشارة)
استعمله الدانيّ [4] .
11 ـ (إدغام الحرف بأسْرِه)
استعمله القرطبيُّ [5] .
ويكون نفي هذه الألفاظ العامَّة معناه التعبير عن بقاء الأثر، فمن ذلك استعمال الدانيِّ لـ: (الإدغام غير التامّ) في مقابل: (الإدغام التامّ) الذي تقدَّم [6] .
ذهابُ الأثر وبقاؤه في النُّون الساكنة والتنوين
نبَّه سيبويه إلى أنَّ إدغام النُّون عند الياء والواو واللاَّم والرَّاء والميم هو كلام العرب، وبيَّن أنَّ مِن العرب مَن يُبقي أثر الغنة عند الإدغام في هذه الحروف ومنهم مَن يُذهِبُه، إلاَّ في الميم والنُّون فإنَّ كلَّ العرب تُبقي الغُنَّة معهما، قال:"النُّون تُدغَمُ مع الرَّاء ... وتُدغَمُ بغنَّة وبلا غُنَّة. وتُدغَمُ في اللاَّم ... فإن شئتَ كان إدغامًا بلا غُنَّةٍ ... وإن شئتَ أدغَمتَ بِغُنَّة ... وتُدغَمُ النُّونُ مع الميم؛ لأنَّ صوتهما واحدٌ ... وتُدغَمُ النُّونُ مع الواو بِغُنَّةٍ وبلا غُنَّة ... وتُدغَمُ النُّونُ مع الياء بغُنَّةٍ وبلا غُنَّة" [7] .
وبيَّنَ سيبويه عِلَلَ إدغامِ النُّون في هذه الحروف، فالعِلَّة في الرَّاء واللاَّم قربُهما في المخرج منها على طرفِ
(1) التحديد ص 113 و 150 و 164.
(2) جامع البيان 2/ 687 وانظر: 2/ 409.
(3) المقنع ص 131.
(4) التيسير ص 185.
(5) الموضح ص 145.
(6) المقنع ص 135.
(7) الكتاب 4/ 452.