فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 832

مجرى تحريكها أنَّك لو أظهرْتَ التضعيفَ فقلتَ: دَوابِب لقَصَرْتَ الألف. وإذا أدغَمْتَ أتْمَمْتَ صدى الألف فقلتَ: (دَوابّ) ؛ فصارت تلك الزِّيادة في الصَّوتِ عِوضًا من تحريك الألف" [1] ."

وقال أبو العلاء الهمَذانيّ عن المدِّ المتَّصِل:"فأمَّا الآتي من كلمة واحدةٍ فنحو قولِه: {مَآءً} [البقرة: 22] ... ونظائرها، وأجمَعَ القرَّاءُ على إتمام هذا المدِّ وإشباعِه" [2] .

4 ـ المصطلح الرابع لظاهرة إشباع الحركة: (الإتباع)

من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.

5 ـ المصطلح الخامس لظاهرة إشباع الحركة: (الإشباع)

يدلُّ أصلُه اللُّغويُّ على امتلاءٍ في أكلٍ وغيره، شَبِعَ شِبَعًا، ثمَّ اشتُقَّ من ذلك، فمنه قول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"المُتَشَبِّعُ بما ليس عنده كلابسِ ثَوْبَيْ زُورٍ"، يريد: المتكثِّرُ بما ليس عنده. ويتعدَّى بالهمزة فيقال: أشبَعْتُهُ إشباعًا بمعنى أطعَمتُه حتى شبِع وامتلأ، وفي المعاني: وفَّيتُه حقَّه [3] .

استُعمِل: (الإشباع) في أكثر من معنى، منها:

1 ـ مشاركٌ في التأنِّي في القراءة مع تجويد الحروف 2 ـ مشاركٌ في تعريف الجهر 3 ـ تطويل الحركة حتى يتولّد حرف مدّ 4 ـ المحافظة على الحركة كاملة بلا نقصٍ أو زيادة 5 ـ مشاركٌ في تحقيق الهمزة 6 ـ مشاركٌ في الإمالة الكبرى 7 ـ المحافظة على المدّ 8 ـ زيادة المدّ في حروف المدّ 9 ـ مرتبة الطول في المدّ 10 ـ مشاركٌ في الإدغام المحض 11 ـ تجويد الحروف وإعطاؤها حقوقها من السكون والحركة وغير ذلك 12 ـ مشاركٌ في الضغط على المشدَّد.

ملاحظة: مشاركة: (الإشباع) في ظاهرة المدِّ يأتي على ثلاثة معان:

1 ـ المحافظة على ذوات حروف المدِّ 2 ـ تطويلُ حروف المدِّ بلا تحديدٍ لمقدار هذا التطويل 3 ـ درجةُ الطُّول في المدِّ.

ومشاركة: (الإشباع) في ظاهرة الحركة، يأتي على معنيين:

1 ـ تطويل الحركة حتى يتولَّد حرفُ مدٍّ، وهذا يدخلُ ضِمنَه: صلة هاء الضمير، وصلة ميم الجمع، والياءات الزوائد.

2 ـ المحافظة على الحركة كاملة بلا نقصٍ أو زيادة.

(1) المحتسب 2/ 76.

(2) التمهيد ص 286.

(3) مقاييس اللُّغة ص 526 (ش ب ع) ، والمصباح المنير ص 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت