فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 832

الأنباريّ [1] .

قال سيبويه:"فأمَّا الذين يُشْبِعُونَ فيُمَطِّطُونَ، وعلامتُها واوٌ وياءٌ، وهذا تَحْكُمُهُ لك المشافَهةُ. وذلك قولك: يَضْرِبُـ .. وها، ومِن مَأْمَنِـ .. يكَ" [2] .

وهذا المعنى لمصطلح: (الإشباع) هو أشهرُ معنىً من بين المعاني الأخرى التي استعملها العلماء.

ويُشاركُ معنى تطويلِ الحركة في التعبير عن الياءات الزوائد:

استعمله من العلماء: عليُّ بنُ نصرٍ الجهضميّ، قال:"سمِعتُ أبا عمرٍو [بن العلاء] يقرأ: {يَسْرِي} يَقِفُ عليها؛ لأنَّها رأسُ آيةٍ، فإذا كان وسط الآيةِ أشبَعَها الجَرَّ [الكسر] ، مثل: {مَا كُنَّا نَبْغِي} ، يُثبِتُ الياءَ" [3] .

والتعبير عن صلة هاء الضمير:

استَعمله من العلماء: عباسُ بنُ الفضل [4] ، وورشٌ، وأحمد الحُلْوانيُّ [5] ، وابن مجاهد [6] ، وابن خالويه [7] ، وابن مهران [8] ، وطاهر بن غَلْبون، وابن سفيان [9] ، والمالكيّ [10] .

قال ابنُ غَلْبونٍ:"وقرأ الكوفيُّون وابن عامرٍ: {سَيِّئُهُو} بضمِّ الهمزة، وبالهاء مضمومةً مُشْبَعةً من غير تنوينٍ ..." [11] .

4 ـ المعنى الرابع لـ: (الإشباع) = المحافظة على الحركة كاملة بلا نقصٍ أو زيادة

استعمله من العلماء: أحمد بن صالح [12] ، وابن مجاهدٍ، وأبو مزاحم الخاقانيُّ [13] ، وأبو عليٍّ الفارسيُّ [14] ،

(1) الإنصاف 1/ 17.

(2) الكتاب 4/ 202.

(3) نقل ذلك عنه ابن مجاهد في السبعة ص 684.

(4) السبعة ص 481.

(5) نقَل ذلك عنهما ابن مجاهد في السبعة ص 694.

(6) السبعة ص 212.

(7) الحجة ص 159 و 199 و 308.

(8) المبسوط ص 145.

(9) الهادي 2/ 247.

(10) الروضة ل 79/ أ.

(11) التذكرة 2/ 406.

(12) نقَل ذلك عنه ابنُ سفيان القيروانيّ في الهادي 1/ 51. وقد وقع ابن سفيان في الوهم حين فهِم من الإشباع في قول أحمد بن صالح معنى إشباع الحركات حتى يتولَّد حرف مدٍّ، وقد ردَّ قولَه مكيٌّ في الكشف 1/ 33، والدانيُّ في جامع البيان 2/ 363، وابنُ الطفيل في شرحه على قصيدة أبي الحسن الحصريّ 2/ 52.

(13) منظومة الخاقاني ص 26.

(14) الحجة 4/ 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت