وابن مهران [1] ، وابن جنيّ [2] ، وطاهرُ بن غَلْبون [3] ، ومكيُّ [4] ، والدانيُّ [5] ، والقرطبيُّ [6] ، وابن بلِّيمة [7] .
مثال: قال ابنُ مجاهدٍ عن مذاهب القرَّاء:"واختلَفوا في كَسرِ الهمزةِ واختلاسِ حركتِها وإشباعِها في قوله: {إِلَى بَارِئِكُم} " [8] .
5 ـ المعنى الخامس لـ: (الإشباع) = مشارك في تحقيق الهمزة
قال أبو بكرٍ الأصبهانيُّ (صاحب ورشٍ) :" {فَأَذَّنَ} : مُشْبَعُ الهَمْزَة" [9] .
6 ـ المعنى السادس لـ: (الإشباع) = مشارك في الإمالة الكبرى
استَعمله من العلماء: ابنُ مهران [10] ، وأبو عليّ الفارسيُّ [11] ، وابنُ سفيان القيروانيّ.
قال ابن سفيان عن مذهب أبي عمرو بن العلاء في الإمالة:"وكان يُميلُ الراءَ من {الر} حيث وقع، والهاء من {كهيعص} ، والهاءَ من {طه} فهذا جميعُ ما أَشبَع فيه الإمالة، وأمَّا ما قرأه بين اللَّفظين ..." [12] .
واضحٌ أنَّ المرادَ من الإشباعِ هو الإمالةُ الكبرى، والذي بيَّن ذلك هو لفظ: (بين اللفظَين) ؛ إذ يعنُونَ به الإمالةَ الصُّغرَى.
7 ـ المعنى السابع لـ: (الإشباع) = المحافظة على المدِّ
كما استَعمل بعضُ العلماء مصطلح: (الإشباع) للمحافظة على الحركة القصيرة دون توهينٍ أو اختلاس استَعمله بعضٌ آخَر للمحافظة على ذات حرف المدِّ، منهم: مكيٌّ [13] ، والدانيُّ، والقرطبيُّ.
مثال: قال الدانيُّ:"فإذا لم يَلْقَ همزة ولا حرفًا ساكنًا، مُظهَرًا أو مُدْغَمًا، أُشْبِع اللَّفظُ به، وأُعطِي من المدِّ"
(1) المبسوط ص 122.
(2) الخصائص 1/ 72.
(3) التذكرة 2/ 253.
(4) التبصرة ص 148.
(5) جامع البيان 3/ 818.
(6) الموضح ص 191.
(7) تلخيص العبارات ص 66.
(8) السبعة ص 155.
(9) نقل الدانيُّ ذلك في المطبوع من جامع البيان 2/ 555.
(10) الغاية ص 476.
(11) الحجة 1/ 399.
(12) الهادي 1/ 142.
(13) التبصرة ص 75.