فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 832

وابن مهران [1] ، وابن جنيّ [2] ، وطاهرُ بن غَلْبون [3] ، ومكيُّ [4] ، والدانيُّ [5] ، والقرطبيُّ [6] ، وابن بلِّيمة [7] .

مثال: قال ابنُ مجاهدٍ عن مذاهب القرَّاء:"واختلَفوا في كَسرِ الهمزةِ واختلاسِ حركتِها وإشباعِها في قوله: {إِلَى بَارِئِكُم} " [8] .

5 ـ المعنى الخامس لـ: (الإشباع) = مشارك في تحقيق الهمزة

قال أبو بكرٍ الأصبهانيُّ (صاحب ورشٍ) :" {فَأَذَّنَ} : مُشْبَعُ الهَمْزَة" [9] .

6 ـ المعنى السادس لـ: (الإشباع) = مشارك في الإمالة الكبرى

استَعمله من العلماء: ابنُ مهران [10] ، وأبو عليّ الفارسيُّ [11] ، وابنُ سفيان القيروانيّ.

قال ابن سفيان عن مذهب أبي عمرو بن العلاء في الإمالة:"وكان يُميلُ الراءَ من {الر} حيث وقع، والهاء من {كهيعص} ، والهاءَ من {طه} فهذا جميعُ ما أَشبَع فيه الإمالة، وأمَّا ما قرأه بين اللَّفظين ..." [12] .

واضحٌ أنَّ المرادَ من الإشباعِ هو الإمالةُ الكبرى، والذي بيَّن ذلك هو لفظ: (بين اللفظَين) ؛ إذ يعنُونَ به الإمالةَ الصُّغرَى.

7 ـ المعنى السابع لـ: (الإشباع) = المحافظة على المدِّ

كما استَعمل بعضُ العلماء مصطلح: (الإشباع) للمحافظة على الحركة القصيرة دون توهينٍ أو اختلاس استَعمله بعضٌ آخَر للمحافظة على ذات حرف المدِّ، منهم: مكيٌّ [13] ، والدانيُّ، والقرطبيُّ.

مثال: قال الدانيُّ:"فإذا لم يَلْقَ همزة ولا حرفًا ساكنًا، مُظهَرًا أو مُدْغَمًا، أُشْبِع اللَّفظُ به، وأُعطِي من المدِّ"

(1) المبسوط ص 122.

(2) الخصائص 1/ 72.

(3) التذكرة 2/ 253.

(4) التبصرة ص 148.

(5) جامع البيان 3/ 818.

(6) الموضح ص 191.

(7) تلخيص العبارات ص 66.

(8) السبعة ص 155.

(9) نقل الدانيُّ ذلك في المطبوع من جامع البيان 2/ 555.

(10) الغاية ص 476.

(11) الحجة 1/ 399.

(12) الهادي 1/ 142.

(13) التبصرة ص 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت