فهرس الكتاب
الباء" [1] ."
12 ـ المعنى الثاني عشر لـ: (الإشمام) = إثبات ياءات الزوائد
استعمله قتيبة بن عبد الرحمن.
قال الدانيُّ:"وقال قتيبةُ عن الكسائيِّ: {وَاتَّقُونِي} ، يُشمُّها الياءَ في الإدراج" [2] .
13 ـ المعنى الثالث عشر لـ: (الإشمام) = ألف التفخيم المائلة إلى الواو
هو نوعٌ من إمالة الألف إلى الواو.
استَعمله أبو جعفرٍ النحَّاس في توجيهه لقراءة الحسن البصريِّ: {كهيعص} بتفخيمَ الألف من (يا) نحو الواو:"قال: كان الحسنُ يُشِمُّ الرَّفعَ، فمعنى هذا أنَّه كان يُومِئُ، كما حكى سيبويه أنَّ من العربِ مَن يَقولُ: (الصَّلَوة والزَّكَوة) يُومِئُ إلى الواو، ولهذا كُتِبتْ في المصاحفِ بالواو" [3] .
2 ـ المصطلح الثاني لتقريب الحركات وحروف المدّ من بعضها: (الإمالة)
من المشترك اللَّفظيِّ.
يدلُّ أصله اللُّغويّ على انحرافٍ في الشيء إلى جانبٍ منه [4] .
استُعمِل في أكثر من معنى، منها:
1 ـ إمالة الألف إلى الياء دون تحديد نوعها 2 ـ الترقيق 3 ـ إشمام الحروف 4 ـ مشاركٌ في الإمالة الكبرى 5 ـ مشاركٌ في الإمالة الصغرى 6 ـ إشمام الحركات 7 ـ إمالة الألف نحو الواو
1 ـ المعنى الأوَّل لـ: (الإمالة) = إمالة الألف إلى الياء دون تحديد نوعها
وهو مصطلحٌ عامُّ مشهور، وظاهرةٌ من ظواهر طلب التخفيف. وهو اللَّفظ الذي استعمل كثيرًا لهذا المعنى.
استعمله من العلماءِ كثيرٌ لا يُحصَون، منهم: أبو عمرو بن العلاء [5] ، والخليل [6] ، وسيبويه [7] ،
(1) السبعة ص 696.
(2) جامع البيان للداني ل 129/ ب.
(3) إعراب القرآن 3/ 4.
(4) مقاييس اللُّغة ص 936 (م ي ل) .
(5) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 5/ 331.
(6) العين 3/ 9.
(7) الكتاب 3/ 278.