فهرس الكتاب
والكسائيُّ [1] ، ويحيى بن آدم [2] ، والأخفش [3] ، وأبو عبيد بن سلاَّم [4] ، وخلف بن هشام [5] ، والمبرِّد [6] ، وابن مجاهد [7] ، وابن شنبوذ [8] ، والأزهريّ [9] ، وأبو عليّ الفارسيّ [10] ، وأبو الفضل الخزاعيّ [11] ، وغيرهم.
ويَلْزَمُ أن أُنَبِّه إلى أنَّ المتقدِّمين عندما تستعمل لفظ: (الإمالة) إما أن يقولوا بإمالة الحركة، أو إمالة حرف المدّ، أو إمالة الحرف الصحيح، فمثلا: كلمة: {فَزَادَهُمُ} : من العلماء مَن عبَّر بإمالةِ الفتحةِ، ومنهم مَن قال بإمالةِ الألف، ومنهم مَن قال بإمالة الزاي، وكلُّهم يقصِد كيفيَّةً واحدةً من الأداء.
وهنا تنبيه هامٌّ أن من هذه المصطلحات ما إذا أُطلِق في كتب النحو فيرادُ به الإمالة إلى الياء دون تحديد نوعها؛ إذ هناك نوعان للإمالة: صغرى وكبرى، فالصُّغرى تكونُ أقربُ إلى الألف، والكبرى تكون أقرب إلى الياء. ومنها ما إذا أُطلِق في كتب القراءات فهو متروكٌ لمذهب القارئ في الإمالة، وإلى السِّياق الذي ورَد فيه المصطلح. لكن في الغالب الأعمِّ إطلاق لفظ الإمالة يَصْرِف الأذهان إلى الإمالة الكبرى.
من الذي استعملوا لفظ: (الإمالة) بمعنى الإمالة الكبرى، وكشف السِّياق هذا: الزجَّاج [12] ، والنحاس [13] ، وابن خالويه [14] ، وعبد المنعم بن غلبون [15] ، وطاهر بن غَلْبون [16] ، ومكيّ [17] ، والدانيّ [18] ، وإسماعيل بن خلف [19] .
ومن تعريفات الإمالة:
(1) الموضح لمذاهب القراء ل 15/ ب.
(2) جامع البيان 3/ 779.
(3) القوافي ص 70.
(4) السبعة لابن مجاهد ص 154.
(5) التذكرة لابن غلبون 1/ 171.
(6) المقتضب 2/ 280.
(7) السبعة ص 259.
(8) المنتهى للخزاعي ص 245.
(9) معاني القراءات 1/ 253.
(10) الحجة 3/ 16.
(11) المنتهى ص 204.
(12) معاني القرآن وإعرابه 5/ 299.
(13) إعراب القرآن 5/ 248.
(14) الحجة ص 70.
(15) الاستكمال ص 514.
(16) التذكرة 1/ 172.
(17) التبصرة ص 120 و 169.
(18) جامع البيان 1/ 47.
(19) العنوان ص 61.