10 ـ اللَّفظ العاشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (البَلْدَمُ)
قال الخليل: هو"الثقيلُ في المَنطِق، البَلِيدُ المَخْبَر" [1] .
11 ـ اللَّفظ الحادي عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الحَصَرُ)
يدلُّ أصله اللُّغويُّ على الحبسِ والمنع [2] .
استعمله من العلماء: الخليل، والجاحظ [3] ، والعسكريُّ [4] .
قال الخليلُ:"حَصِرَ حَصَرًا، أي عَيَّ فلم يَقْدِر على الكلام" [5] .
12 ـ اللَّفظ الثاني عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الحُكْلَةُ)
استعمله من العلماء: الخليل، والأصمعيُّ، والجاحظ، وابن دُرَيد، وإخوانُ الصفاء، والثعالبيُّ، وعبد الوهَّاب القرطبيُّ، والزمخشريّ.
واختلَفتْ تعريفاتُهم ما بين عُجمةٍ في الكلام، أو غِلَظٍ في اللِّسان، أو حُبسةٍ مع عَجزٍ، أو لُثغةٍ، كالتالي:
قال الخليل:"تقولُ في لسانِه حُكْلَةٌ، أي: عُجْمَة" [6] . وتابعَه: الأصمعيُّ [7] ، والزمخشريّ [8] .
وقال الجاحظُ:"يقال: في لِسانِهِ حُكْلَةٌ، إذا كان شديدَ الحُبْسَةِ مع لَثَغٍ" [9] .
وقال ابن دُريد:"الحُكْلَةُ: غِلَظٌ في اللِّسان، يقال: في لِسانِه حُكْلَةٌ، أي غِلَظٌ، وجعَلَهُ رؤبةُ اللِّسانَ بِعَينه، فقال:"
لَو أنَّنِي أُعطِيتُ عِلْمَ الحُكْلِ عِلْمَ سُلَيمانَ كلامَ النَّمْلِ" [10] ."
وقال إخوان الصفاء:"الحُكْلَةُ: نُقْصَانُ آلةِ المَنطِقِ، وعَجْزُها عن أداء اللَّفظ" [11] .
(1) العين 8/ 104.
(2) مقاييس اللغة ص 249 (ح ص ر) .
(3) البيان والتبيين 1/ 5 و 12 و 2/ 189 و 191.
(4) الصناعتين ص 31.
(5) العين 3/ 113.
(6) العين 3/ 63.
(7) نقل ذلك عنه أبو عبيد في الغريب المصنف ل 10/ ب.
(8) أساس البلاغة ص 137.
(9) البيان والتبيين 1/ 217.
(10) الجمهرة 2/ 184 و 3/ 330.
(11) الرسائل 3/ 118.