فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 832

وجمَع الثعالبيُّ بين التعريفات السابقة بقولِه:"أمَّا اللُّكْنَةُ والحُكْلَةُ فهما عُقدةٌ في اللِّسان وعُجمةٌ في الكلام" [1] .

ونقَل كلامَه القرطبيُّ [2] .

13 ـ اللَّفظ الثالث عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الخَرَسُ)

من المشتركِ اللَّفظيِّ. تقدَّم.

14 ـ اللَّفظ الرابع عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الرَّبَقُ)

قال أبو عمرو الشيبانيُّ:"الرَّبَقُ: العِيُّ، تقول: إنَّه لَرَبِقُ الكلامِ: إذا كان عَيِيًّا" [3] .

15 ـ اللَّفظ الخامس عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الرُّتَّةُ)

ذكر ابن فارسٍ أنَّ الراءَ والتاء ليس أصلًا (ر ت) ، لكنهم يقولون: الرُّتَّةُ: العجلةُ في الكلام، ويقال هي الحُكْلَةُ فيه" [4] ."

استعمله من العلماء: الخليلُ، والفرَّاء [5] ، والجاحظ [6] ، والمبرِّد، والرازيُّ، وابن المنادي، والثعالبيُّ، والقرطبيُّ وغيرهم.

وأقوالهم فيها دائرةٌ بين الحُبسةِ في اللِّسان، والعجَلة في الكلام وإدخالِ الحروف في بعضِها.

قال الخليلُ:"الرُّتَّة: عَجَلةٌ في الكلام، وتقول: رجلٌ أَرَتُّ ورَتَّ يَرُتُّ رَتًّا" [7] .

وقال المبرِّد:"والرُّتَّةُ كالرَّتَجِ تَمنَعُ أوَّل الكلامِ، فإذا جاء منه شيءٌ اتَّصَل" [8] .

وأرجَع الطبيبُ أبو بكرٍ الرازيُّ: (الرُّتَّةَ) إلى عِظَم اللِّسان، قال:"فإنَّ اللِّسان العظيمَ يكونُ صاحبُهُ لا يُخرِجُ الحرفَ ولا يُرْسِلُ لسانَه جيدًا، ويكونُ أرتَّ" [9] .

وعرَّف ابنُ المنادي، وهو من أئمَّة القراءة،: (الأرتَّ) واصفًا له كيفيةَ مداواة ذلك عند القراءة،

(1) فقه اللغة ص 128.

(2) الموضح ص 218.

(3) الجيم 2/ 12.

(4) مقاييس اللغة ص 379 (ر ت) .

(5) معاني القرآن 2/ 178.

(6) البيان والتبيين 1/ 12.

(7) العين 8/ 106.

(8) الكامل 1/ 500.

(9) الحاوي 3/ 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت