قال:"والأرتُّ: وهو الذي يُدغِمُ حرفًا في حرفٍ، فإنَّه يَجِبُ أن يُصِرَّ حين القطعِ لِيَتمكَّنَ بمدافعَةِ النَّفَس علوًا، ثمَّ يأخذَ في قراءتِه ولْيُعلِ مِن صوتِهِ قليلًا في تعاهدٍ حَسَنٍ وإقدامٍ على قراءتِه" [1] .
وقد عرَّف الثعالبيُّ الرُّتَّةَ بأنَّها"حُبْسَةٌ في لسان الرَّجُلِ وعَجَلَةٌ في كلامِه" [2] . ونقَل ذلك القرطبيُّ [3] .
16 ـ اللَّفظ السادس عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (الرَّتَجُ)
يدلُّ أصلُه اللُّغويُّ على إغلاقٍ وضِيقٍ [4] .
قال الخليلُ:"وفي كلامِه رَتَجٌ، أي تَتَعْتُعٌ وإعْياءٌ" [5] . وتبِعه: العسكريُّ [6] ، والزمخشريُّ [7] .
وقال المبرِّد:"والرُّتَّةُ كالرَّتَجِ تَمنَعُ أوَّل الكلامِ، فإذا جاء منه شيءٌ اتَّصَل" [8] .
17 ـ اللَّفظ السابع عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (التَّعَتُّتُ)
قال الخليلُ:"وتَعتَّتَ فلانٌ في الكلام تَعتُّتًا: تردَّد فيه ولم يَستمرَّ في كلامه" [9] .
18 ـ اللَّفظ الثامن عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (العِيُّ)
هو العَجْزُ عن المنطق والكلام السليم.
قال الخليلُ:"والعِيُّ مصدر العَيِّ وفيه لغتان: رجل عَيٌّ بوزن فَعْلِ وعَيِيٌّ بوزن فَعيل" [10] .
وقال ابن دُرَيد:"والعِيُّ ضدُّ البلاغة" [11] .
وقد جعَل الثعالبيُّ العِيِّ في أوَّل درجاتِ البَكَم، فقال:"رجلٌ عَيٌّ وعَيِيٌّ، ثمَّ حَصِرٌ، ثمَّ فَهٌّ، ثمَّ مُفْحَمٌ، ثمَّ لَجْلاجٌ، ثمَّ أبْكَمٌ" [12] .
19 ـ اللَّفظ التاسع عشر للعجز والحُبسة في اللِّسان: (اللَّفَفُ، الألَفُّ)
(1) نقَل ذلك عنه ابن البنَّاء في بيان العيوب ص 54.
(2) فقه اللغة ص 128.
(3) الموضح ص 218.
(4) مقاييس اللغة ص 420 (ر ت ج) .
(5) العين 6/ 91.
(6) الصناعتين ص 31.
(7) أساس البلاغة ص 219.
(8) الكامل 1/ 500.
(9) العين 1/ 82.
(10) العين 2/ 271.
(11) الجمهرة 1/ 115.
(12) فقه اللغة ص 130.