من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
5 ـ المصطلح الخامس لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الهَتُّ)
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
6 ـ المصطلح السادس لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الترفيهُ)
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
7 ـ المصطلح السابع لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الاعتمادُ)
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
8 ـ المصطلح الثامن لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الإشرابُ)
من المشترك اللَّفظيّ، تقدَّم.
9 ـ المصطلح التاسع لعيوب الحروف من حيث التجويد: (التطنين) :
تقدَّم ذِكرُه في الطَّنين.
10 ـ المصطلح العاشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (التغليظ) :
تقدَّم ذكره في: التفخيم.
11 ـ المصطلح الحادي عشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (اللَّكْزُ)
قال الفيوميُّ:"لَكَزَهُ لَكْزًا، من باب قَتَل، ضَرَبَهُ بِجُمْعِ كفِّه في صَدرِه، وربَّما أطلِقَ على جميعِ البدَن [1] ."
كان أحمد بن نصرٍ الشَّذائيُّ قد استَعمَل: (اللَّكْز) في وصف قراءةِ أبي عمرو، قال:"وأمَّا صفةُ من يَنتَحِلُ قراءةَ أبي عمرو فالتوسُّطُ والتدويرُ، وهمزُها سليمٌ من اللَّكْزِ. وتشديدُها خارجٌ عن التمضيغِ، بِتَرَسُّلٍ جَزْلٍ وحَدْرٍ بَيِّنٍ سَهلٍ، يَتلو بعضُها بعضًا" [2] .
فخصَّص معنى (اللَّكْز) بالمبالغة في إخراج الهمزة فوقَ حقِّها. وهكذا استعمله: السعيديُّ [3] ، والدانيُّ [4] ، والقرطبيُّ، وأبو العلاء الهمَذانيُّ [5] في معرضِ النَّهي عن المبالغة في إخراج الهمزة بحيث يُخرِجُها ذلك عن رونقِ
(1) المصباح المنير ص 558.
(2) نقَل ذلك الدانيُّ في التحديد 93.
(3) التنبيه على اللحن الجليّ والخفيّ ص 9.
(4) التحديد ص 71 و 118.
(5) التمهيد ص 187 و 286 و 292.