فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 832

القراءة.

قال القرطبيُّ عن الهمزة:"وينبغي أن تُخْرِجَها مع النَّفَسِ إخراجًا سَهْلًا مِن غَير كُلْفَةٍ ولا عُنفٍ، وتَجْتَنِبَ فيه اللَّكْزَ والهَتَّ في مثل قوله تعالى: {اهْدِنا الصِّر 1 طَ المُستَقيم} ، ولا تُرفِّهْ عنها فتتَلاشى" [1] .

وأظنُّهُ يَقْصِدُ به هنا الاجتناب عن عَصْرِها وضَغْطِها الشَّديد في المخرج الذي يَقْتَضي إخراجَها بعُنفٍ، والله أعلم.

أمَّا ابنُ البنَّاء فوسَّع من دلالة: (اللَّكْزَ) ، إذ جعَلَهُ للهمزة، ولكلِّ حرفٍ يُخرجُه صاحبُه بجهدٍ عضليٍّ زائدٍ عن حدِّه، فعرَّف اللَّكزَ بأنَّه"الابتداءُ بقَلْعِ النَّفَس والختمِ به، وكذلك المبتدئ بصياحٍ مديدٍ والخاتِمِ به، وإن لم يكن فيه لَكْزٌ، وحقيقةُ اللَّكْزِ دَفعُ الحرفِ بالنَّفَس عند شدَّةِ إخراجٍ له به، وهو في الاستئنافِ أقوى منه في القَطْعِ."

ومن صفة اللَّكزِ وهو شبيهٌ بالوَكْزِ الإبلاغُ في الهمزة المتحرِّكة فوقَ حقِّها، وكسوةِ الهمزةِ الساكنةِ ضِيقًا ربَّما أخرجَها عن السُّكون إلى التحريك" [2] ."

12 ـ المصطلح الثاني عشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الإسْمَان، والتسمِين، والسِّمَن) :

من المشترك اللَّفظيّ. تقدَّم.

13 ـ المصطلح الثالث عشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الزَّمْر) :

من أصله اللُّغويّ أن يدلَّ على جنسٍ من الأصوات. الزَّمْرُ والزمَّار: صوتُ النَّعامة، يقال: زَمَرَتْ تَزْمُر وتَزْمِرُ زِمارًا [3] .

من العيوب التي استُعملت في الميم، قال القرطبيُّ:"الميمُ من حروف الشَّفة، وفيها غُنَّةٌ، ويَدخُل عليها بذلك شبه الزمزمة والزَّمْر، فيُراعى ذلك فيها ويُجتَنب" [4] .

14 ـ المصطلح الرابع عشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (شوائبُ الحروف) :

استعمله عبد الوهَّاب القرطبيُّ، وتقدَّم في: (الشَّوْب) .

15 ـ المصطلح الخامس عشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (النَّسْنسة بحروف الصَّفير)

جعَلَها القرطبيُّ من عيوبِ الصَّفير في الصاد والسين والزاي، قال عن ذلك:"وبعضُهم يُغيِّرُها بما هو"

(1) الموضح ص 123. وانظر: ص 66.

(2) بيان العيوب ص 37 - 38.

(3) مقاييس اللغة ص 439 (ز م ر) .

(4) الموضح ص 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت