18 ـ المصطلح الثامن عشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الطَّحْرُ)
يدلُّ أصله اللُّغويُّ على الحَفْزِ والرَّمْيِ والقَذْفِ. يقولون: طَحَرَت العينُ قَذاها، إذا قَذفتْ به. والطَّحيرُ: النفَسُ العالي، وسُمِّيَ بذلك لأنَّ صاحبَه يَطْحَرُ [1] .
عرَّفه ابن البنَّاء بأنَّه:"إخراجُ الحروف بالنَّفَس قَلْعًا من الصَّدْر، ولَرُبَّما خفِي بأكثرها مخرجُ الحاء والهاء لِما يُبالَغُ في إخراجِها من الشِّدَّة، ومنهم مَن يَفتَحُ لذلك فَاهُ حتى كانَّهُ يُصَايِحُ مخاصِمًا له في إغضاب" [2] .
19 ـ المصطلح التاسع عشر لعيوب الحروف من حيث التجويد: (الزَّحْر)
يدلُّ أصلُه اللُّغويُّ على تنفُّسٍ بشدَّة. يقال: زَحَرَ يَزْحَرُ زحيرًا، وهو صوتُ نفَسِه إذا تَنفَّسَ بشدَّةٍ، وزَحَرت المرأةُ بولدها عند الولادة [3] .
قال ابن البنَّاء:"وصِفتُهُ تَمْديدُ الحروف خارجًا عن سننِ حدِّها حتى تَتَقَلَّصَ لذلك جِلْدةُ الوجه" [4] .
20 ـ المصطلح العشرون لعيوب الحروف من حيث التجويد: (التَّكْلِيم)
من أصله اللُّغويّ أن يدلَّ على الجَرْحُ، وهو الكَلْمُ. والتَّكْلِيمُ هو التجريحُ [5] .
قال ابن البنَّاء:"وصِفتُهُ تَجْعِيدُ الحروفِ بترقيصِ النَّفَس من مَعَاليقِ الأحشاء" [6] .
والمعنى غامضٌ عندي، ولعلَّه يريد تقطيع النَّفَس عند النُّطق بالحروف فتخرج كأنَّها مُجَرَّحة، والله أعلم.
21 ـ المصطلح الواحد والعشرون لعيوب الحروف من حيث التجويد: (تَجْعِيدُ الحروف)
يدلُّ أصلُه اللُّغويُّ على تَقَبُّضٍ في الشيء. يقال: شَعرٌ جَعْدٌ، وهو خلافُ السَّبْط [7] .
ذكَره ابن البنَّاء في شرحِ معنى: (التكليم) [8] .
22 ـ المصطلح الثاني والعشرون لعيوب الحروف من حيث التجويد: (التشريب)
تقدَّم ذِكرُه في: (الإشراب) .
ألفاظٌ نهى بعض القرَّاء عن استعمالها في الحروف وأكثرها مجهولُ الدَّلالة:
(1) مقاييس اللغة ص 608 (ط ح ر) .
(2) بيان العيوب ص 38.
(3) مقاييس اللغة ص 448 (ز ح ر)
(4) بيان العيوب ص 38.
(5) مقاييس اللغة ص 874 (ك ل م) ولسان العرب 12/ 525 (ك ل م) .
(6) بيان العيوب ص 39.
(7) مقاييس اللغة ص 201 (ج ع د) .
(8) بيان العيوب ص 39.