وأظنُّه يعني ما رواه الشّذائيُّ من وصفٍ لقراءة القراء السبعة [1] .
2 ـ المصطلح الثاني لتصحيح الكلام والتدريب النُّطقيّ: (جَزْمُ الكلام)
استعمل الخليل: (جَزْمَ الكلام) ، بمعنى أن"تُوضَعَ الحروفُ في مواضِعها في بيانٍ ومَهَل" [2] .
3 ـ المصطلح الثالث لتصحيح الكلام والتدريب النُّطقيّ: المصطلح: (العِلاَجُ)
يدلُّ أصلُه اللُّغويّ على تمرُّسٍ ومزاوَلة في جفاء وغِلَظ. والعِلاج: مزاولةُ الشيء ومعالجَتُه. تقولُ: عَالَجْتُه عِلاجًا ومُعالَجةً [3] .
استُعمِل: (العِلاج) في أكثر من موطنِ صوتيٍّ، منها:
1 ـ وصفُ خروج الألف والفتحة بلا إعاقةٍ من أعضاء النُّطق.
2 ـ التعبير عن تحقيق الانسجام بين الصَّوتَين في الفتحِ والإمالة.
3 ـ وصف تحريك الشفتين في الإشمام.
4 ـ زوالُ مخرج النُّون الفمويِّ إذا جاء بعدها أحد حروف الإخفاء الخمسةَ عَشَر.
1 ـ المَوطنُ الأوَّل لـ (العلاج) = وصفُ خروج الألف والفتحة بلا إعاقةٍ من أعضاء النُّطق:
ذكَر سيبويه أنَّ الألفَ"ليسَ مِنهَا علاجٌ على اللِّسانِ والشَّفَة، ولا تُحَرَّكُ أبدًا، فإنما هي بمنزلةِ النفَس" [4] .
وتابعَه: مكيّ [5] ، والقرطبيُّ [6] .
وذكَر المبرِّدُ أنَّ"الفتحةَ لا عِلاجَ فيها" [7] .
2 ـ المَوطنُ الثاني لـ: (العلاج) = التعبير عن تحقيق الانسجام بين الصَّوتَين في الفتح والإمالة:
استَعمل الدانيُّ: (العلاجَ) في وصف الغرض من الإمالة، قال عن إمالة الألف من أجل كسرة الراء في نحو {بِقِنْطَارٍ} :"فقَوِيتْ بذلك على اجتذابِ الألفِ على كسرتِها، فأمالَ ليُجانِس صوتَ كسرةِ الرَّاء،"
(1) انظر: التحديد للدانيّ 92 - 93.
(2) العين 6/ 73.
(3) مقاييس اللُّغة ص 668 (ع ل ج) .
(4) الكتاب 4/ 335.
(5) الرعاية ص 127 و 160.
(6) الموضح ص 97.
(7) المقتضب 1/ 255.