استعملَها سيبويه [1] ، وأبو عثمان المازنيُّ [2] ، والمبرِّد [3] ، والزجَّاج [4] ، والنحَّاس [5] ، والأزهريُّ [6] ، وابن خالويه [7] ، وأبو عليٍّ الفارسيُّ [8] ، وابن جنيّ [9] ، وطاهرُ بنُ غَلْبون [10] ، ومكِّيّ بن أبي طالب [11] ، والدانيُّ [12] ، وابن بلِّيمة [13] .
مثال ذلك: شرحُ مكِّيّ لمعنى همزة بين بين، قال:"فلا هي همزةٌ محقَّقَّةٌ خالِصةٌ، ولا هي حرفٌ آخَرُ خالصٌ غير الهمزة، لكنَّها في حال تخفيفها بين حرفَين بزنَتِها محقَّقَة" [14] .
2 ـ الموطنُ الثاني: التحويل إلى أصل:
استعمله: سيبويه [15] ، والأخفش [16] ، والمبرِّد [17] ، والزجَّاج [18] ، وابن مجاهدٍ [19] ،والنحَّاس [20] ، والأزهريُّ [21] ، وابن خالويه [22] ، وأبو علي الفارسيّ [23] ، وابن جنيّ [24] ، ومكِّيّ بن أبي طالب [25] ، والدانيّ [26] .
(1) الكتاب 4/ 448.
(2) نقل ذلك عنه ابن جنيّ في المنصف 1/ 248 - 249.
(3) المقتضب 1/ 295.
(4) معاني القرآن وإعرابه 1/ 77.
(5) إعراب القرآن 1/ 211.
(6) معاني القراءات 2/ 352.
(7) الحجة ص 276.
(8) التكملة ص 252، والحجة 1/ 50 و 56 و 328 و 346.
(9) المنصف 1/ 249، والخصائص 2/ 351 - 352، و 3/ 138، والمحتسب 1/ 130، وسر صناعة الإعراب 1/ 49.
(10) التذكرة 2/ 250 و 484 و 567.
(11) الرعاية ص 108 و 110.
(12) المخطوط من جامع البيان ل 141/ أ، والمطبوع 2/ 366، والتيسير ص 72 و 97 و 125 و 181، والتحديد ص 97.
(13) تلخيص العبارات ص 153.
(14) الرعاية ص 110 - 111. وفي كلام مكِّيّ ردٌّ واضحٌ جليٌّ على مَن يظنُّ أن تسهيل الهمزة يكونُ بإبدالها هاءً.
(15) انظر: الكتاب 4/ 460 و 478 - 479.
(16) معاني القرآن 1/ 202 - 203.
(17) المقتضب 1/ 293 - 294.
(18) معاني القرآن وإعرابه 1/ 80 و 192 و 3/ 275.
(19) انظر: السبعة ص 105.
(20) إعراب القرآن 1/ 190.
(21) معاني القراءات 2/ 107.
(22) انظر: إعراب ثلاثين سورة من القرآن ص 28.
(23) الحجة 1/ 50 و 354 و 2/ 244 و 4/ 101، والتكملة ص 37.
(24) سر صناعة الإعراب 1/ 50 و 2/ 573 و 817، والمنصف 1/ 103، والخصائص 2/ 230 و 351، والمحتسب 2/ 329.
(25) الرعاية ص 147.
(26) جامع البيان 2/ 609.