فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 868

> بين الروح والجسد ' أي لم يكن روحا ولا جسدا . > > وقيل: معرفة الأشباح عقوله بها زمن عظيم ما ورد عليها والأرواح لا تهواها شيء > ولا يستعظم كونا ولا تكوننا لأنها مأخوذة بشاهد الحق بجحد كل وارد يرد عليها من > المستترات . > > وقيل: الأرواح معتقة من رق الكون أظهر فيها من خفايا المخبات المصونات > والمكونات بأعجب أعجوبة وسلم عليها كفاحا وكانوا سالمين في أزليته منه في إظهار > ديموميته سالمين منه في أخرياته استحقوا اسم السلام بذلك . > > قال بعضهم: نور بالأرواح الأجساد ورفق بها وزينها بنعيم مشاهدة الأرواح > وملاقاتها . ومباشرتها على حسن الأدب فإذا حجب الروح عن ملاقاة الجسد أساءت > الجوارح في أوقاتها الأدب . > > وقال أبو سعيد القرشي: الروح روحان: روح الممات ، وروح الحياة فإذا اجتمعا > عقل الجسم فروح الممات الذي إذا خرج من الجسد يصير الحي ميتا ، وروح الحياة ما به > مجاري الأنفاس وقوة الأكل والشرب وغيرها . > > وقال الواسطي رحمه الله: الأرواح في ثلاثة أشياء: أرواح الأجلة الأنبياء غذاها > بلطائف خطابها تجدهم يسامون من كل ما يفتخر به الخلق من أنواع الطاعات أو التزين > بالعبودية وأرواح الصديقين والصالحين عذابها بملاحظاته تزداد على الأوقات نورا > وتبصرة ، وأرواح العامة تأخذ غذاء من كل مأكول ومشروب . > > وقال بعض البغداديين: الروح عبادة ، والقائم بالأشياء الحق لا غير ، فسئل عن غيره > القائم بالأشياء . > > قال: قامت الأشياء بتوليه وحفظه . > > وأنشد بعضهم: > > ( تراعى الروح مطلعها فتعلو % عن الأبراج تسري كالنجوم ) % > > كذلك قالوا: محادثات الحق للسرائر تطغى كدورات الأشباح . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت