فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 722

س: لي جدة كبيرة في السن، ولا تستطيع الحج والعمرة مع العلم أنها سبق لها أن حجت حجة الإسلام والعمرة، أيضا فهل لي أن أحج عنها؟

ج: يجوز ذلك تنوي يعني: تطوعا عنها إذا كانت عاجزة يجوز أن يحج عنها أحد أولادها، أو أولاد أولادها.

وهذا يقول:

س: فضيلة الشيخ إن ما يحصل في الحج من تسيب الخادمات وتبرجهن وحصول كثيرا من المنكرات حيث إن القيم عليهن تظهر عليه علامات الفسق، والتقاء الخدم الرجال بالخادمات معهن أثناء الحج حيث إني على علم بهذا وأنا صاحب حملة لتنظيم الحج، وفقكم الله -تعالى- نرجو التنبيه لذلك؟

ج: إذا كان فيها هذا التفريط، فلا يجوز أن إذا كنت صاحب حملة لا بد أن تتعهد على من يحج معك من النساء أن يتسترن، ولا يبرزن أمام الرجال سواء كان معهن محارمهن، أو ليس معهن كالخادمات، أو نحوهن فنقول: لا بد وأن تتأكد أن كل امرأة لا تلتزم بشعائر الإسلام تمنعها وتردها، وتقول: ليس معنا لك مكان، واطلبي غيرنا حتى يكون الحجاج صفوة خيارا رجالا ونساء، أحسن الله إليكم.

يقول:

س: معلوم أن النية محلها القلب، فلماذا يعلن المحرم نيته ويجهر بها؟

ج: ذلك لأجل أن هذا النسك يختلف باختلاف الأعمال؛ لأجل ذلك شرع أن يتلفظ بذلك فيقول: اللهم إني أحرمت بحجة، أو لبيك حجة، أو اللهم لبيك عمرة، أو نحو ذلك، ثم أيضا ورد فيه الحديث:"أن جبريل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - مُرْ أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال".

وهذا يقول أحسن الله إليكم:

س: كيف يقول من نوى الحج، أو العمرة عن غيره؟

ج: يقول: اللهم إني أحرمت بهذه العمرة، أو بهذه الحج عن فلان فيسره لي وتقبله مني.

س: هل يجوز لي أن أعتمر عدة مرات في اليوم الواحد عن نفسي وعن أهلي؟

ج: نقول: إن هذا غير مشروع ما كان الصحابة ولا السلف يخرجون في اليوم مرتين، أو ثلاث مرات إلى التنعيم نفضل لك أن تبقى في الحرم مثلا تشتغل بالطواف، أو تنوي الاعتكاف، أو تشتغل بالقربات فهو أفضل من تكرار العمرة في اليوم، أو في الأيام.

س: يقول أنا رجل من أهل السودان وأقيم في مدينة الرياض فأين يكون ميقاتي وجزاكم الله خيرا؟

ج: ميقات أهل الرياض، وأهل نجد كلهم ميقاتهم السيل الذي هو قرن المنازل وفيه مسجد معروف هناك.

س: رجل ذهب إلى جدة بالطائرة وله نية العمرة لكن نيته بعدما يصل إلى جدة ويبقى بها يومين، أو ثلاثة، ثم ينزل إلى مكة، ويأتي في العمرة، ما حكم عمله ذلك، وإن كان لا بأس بذلك فأين يكون الميقات هل هو من مكانه في جدة أم ينزل إلى السيل الكبير، ثم يحرم؟ وجزاكم الله خيرا.

ج: إن أحرم من جدة فعليه دم؛ لأنه تجاوز الميقات الطريق التي يسلم بها أن يرجع إلى الميقات فيحرم منه يرجع إلى السيل ليحرم منه حتى يسلم من وجوب الدم عليه، أحسن الله إليكم.

هذا يقول:

س: هل لي أن أصافح أم زوجتي وأن تكشف لي وجهها وتجلس معي في خلوة؟

ج: نعم أم الزوجة مَحْرَمٌ مُحَرَّمٌ عليه؛ لقوله تعالى: {وَأُمَّهَاتُ نِسَاؤُكُمْ} فله أن يعني يصافح ولها أن تكشف عنده كسائر محارمه.

يقول أحسن الله إليكم:

س: ما حكم المدرسات اللاتي يسافرن مسافة مائة وخمسين، أو مائتين وخمسين كيلو بدون محرم، ويعللن ذلك بقولهن: إنهن كثيرات ولا يوجد خلوة حيث تخرج من بعد صلاة الفجر، ولا تعود إلا بعد العصر، أو قريبا منه وجزاكم الله خيرا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت