فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 722

هذا السائل يقول:

س: امرأة تؤخر العشاء غالب الأيام إلى قرب الساعة الثانية عشرة إلا عشر دقائق، بحجة أن ذلك من السنة. فهل فعلها هذا صحيح؟

ج: الليل كله وقت لها، ولكن وقت لصلاة العشاء، ولكن الأولى أنها لا تؤخر عن نصف الليل آخر شيء، وإن أخرت لعذر فلا بأس، وأما كونه أفضل فلا.

س: شاب أصيب في حادث سيارة بشلل كامل، لا يستطيع معه الحركة، وأهله لا يستطيعون أن يوضئوه لكل صلاة، ولا يستطيع أن يستقبل القبلة، وأيضًا لا يدري إذا خرج منه شيء أو لا، فكيف يصلي مع هذه الحال. وجزاكم الله خيرًا؟

ج: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} إذا دخل الوقت فإنهم يوضئون أعضاءه الظاهرة، وإذا كان في ذلك مشقة اقتصر على التيمم، وينوي بالتيمم رفع الحدث وإزالة النجاسة.

يقول: أحسن الله إليكم.

س: ذكرتم في أحد دروسكم أن سن العاشرة مظنة البلوغ، ولذا أمر بضرب الطفل للصلاة. فهل يؤمر النساء بالاحتجاب عنه في هذه السن؟

ج: الغالب أنه يعني، أو يقع كثيرًا أنه يبلغ، ولكن إذا تحقق أنه لم يبلغ فلا يلزمه؛ لقوله -تعالى-: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} .

يقول:

س: هل تدخل الزكاة في الصناديق الخيرية التعاونية لبعض العوائل، وأهدافه هي:

أولًا: مساعدة الضعيف والمتزوجين. ثانيًا: تسديد الديون والتسليف. ثالثًا: استثمار هذه الأموال. رابعًا: الاجتماعات السنوية والشهرية. أفيدونا مأجورين؟

ج: لا بأس إذا كانت تصرف لمساعدة الفقراء والمتزوجين والمدينين ونحوهم، استثمارها فيه خلاف، ولكن إذا توفر من الزكاة مال كثير فلا بأس باستثماره، حتى تصرف غلته في هذه الأجور.

يقول: أحسن الله إليكم،

س: قال -تعالى-: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} وقلتم -حفظكم الله-: إن الإبل خلقت من الجن، ومن المعروف أن الجن خلقت من النار، فكيف نوفق. والله أعلم؟

ج: ورد في حديث أنها الجن خلقت من جن، ولعل المراد التشبيه، لا أنها مادتها الأصلية.

س: يقول إذا دخلت المسجد، وليس هناك وقت كاف لتحية المسجد فهل أجلس، أو أنتظر الإقامة واقفًا؟

ج: انتظر واقفًا لا تجلس إذا كانت الإقامة قليلة، إذا أمكنك أن تصلي ولو ركعة، وتتم الركعة الثانية بعد الإقامة خفيفة فلا بأس.

يقول:

س: الصلاة على الدابة نافلة. هل هو خاص بالسفر، أم يجوز في الحضر؟

ج: ما ذكروه إلا في السفر، يعني: الذي في الحضر يمكنه أن يصل إلى مقصده، ويصلي الراتبة.

يقول:

س: إذا كان المسافر في الطائرة، وخاصة في أقصى الشرق، أو أقصى الغرب، ولا يعرف الوقت أي: بدء دخول وقت الصلاة، وخاصة صلاة الفجر، فقد يكون في ليل، ويدخل في النهار بسرعة، وإن كان يعرف الاتجاه، ولكن الكراسي في الاتجاه المعاكس، ولم يستطع أن يصلي واقفًا، فماذا يفعل. وجزاكم الله خيرًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت