فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 722

وكذلك قدرا، فلا تحيله -مثلا- بعشرة على خمسة؛ لأنك ما أعطيته حقه إلا في هذا المثال، يقول: تصح بخمسة على خمسة من عشرة، إذا كان الدين هو خمسة الذي في ذمتك له خمسة، ودينك عشرة، فتقول: أحلتك بخمستك على خمسة من الذي لي، وتبقى الخمسة باقية عند الآخر، فيأتي إليه، ويقول: أحالني فلان بخمسة عليك أنت عندك عشرة، يدفع له خمسة، وكذلك عكسه، إذا جاءك وقال: عندك لي عشرة، فقلت: نعم أحلتك بخمسة منها على زيد، يجوز ذلك، والخمسة الباقية تبقى في ذمتك.

الشرط الثالث: رضا المحيل؛ وذلك لأنه هو صاحب الحق، هو الذي في ذمته الدين، فلا بد أن يرضى، فلا تأتي إلى غريمه وتقول: أعطني ديني الذي عندك وفاء عن فلان، فهو يقول: هل أحالك علي؟ إذا ما أحالك فلا أعطيك؛ لأنه لا يرضى.

الشرط الرابع: رضا المحتال على غير مليء ...

الشرط الثالث: رضا المحيل؛ وذلك لأنه هو صاحب الحق، هو الذي في ذمته الدين فلا بد أن يرضى، فلا تأتي إلى غريمه وتقول: أعطني ديني الذي عندك وفاء عن فلان، فهو يقول: هل أحالك عليَّ؟ إذا ما أحالك فلا أعطيك؛ لأنه لا يرضى.

الشرط الرابع: رضا المحتال على غير مليء، لا بد أن يكون المحال عليه مليئا. فمن أحيل على مليء فليحتل، المليء: هو القادر على الوفاء، قالوا: مليء بماله ومليء ببدنه، فإذا كان مثلًا أنه ليس من الذين يمكن أخذ الحق منه، بأن كان رئيسًا أو وزيرًا أو أميرًا كبيرًا، لا يمكن شكايته، ولا يمكن مخاصمته، ولا يمكن أحدا أن يطلب منه، في هذه الحال لا يقال: إن الحوالة عليه جائزة.

انتهينا من الحوالة، والله أعلم.

س: أحسن الله عليكم، هذا سائل من خارج البلاد وصل سؤاله عبر جهاز الحاسب الآلي يقول: انتشرت في الآونة الأخيرة طرق عدة لزراعة الشعر، ومن هذه الطرق طريقة تعتمد على وضع شعر طبيعي مكان شعر متساقط حيث يكون هذا الشعر مماثلًا للشعر المتساقط من حيث اللون وطبيعة الشعر، ويتم الحصول على هذا الشعر مما يسمى ببنك الشعر، وهو شبيه بما يعرف اليوم ببنك الدم، علمًا بأن الشعر المزروع يتم تثبيته باستخدام شبكة، وهي عبارة عن طبقة شفافة مماثلة للون بشرة الرأس وينفذ من خلالها الماء والهواء، أفيدوني جزاكم الله خيرًا!.

ج: نرى أنه لا يجوز؛ وذلك لكثرة الأحاديث التي لعن فيها الواصلة والمستوصلة، الواصلة التي تصل شعر الناس، والمستوصلة التي تطلب، وتقول يا فلانة أوصلي شعري بشعر، فيدخل الجميع في اللعن، والعياذ بالله، واللعن لا يكون إلا على كبيرة، ولو كان أنه مماثل للشعر الأصلي، ولو كان أنه مثلًا يمكن تثبيته وزرعه وترسيخه مثلًا في جلدة الرأس، فإن هذا يعتبر كله غشًا وتدليسًا.

س: أحسن الله إليكم،، وهذا سائل يقول: فضيلة الشيخ ما حكم شراء عجلات السيارات الجديدة من صاحب محل يبيع عجلات جديدة، ويستبدل قديمة بجديدة، ثم يحسب قيمة العجلات القديمة، ويدفع له الفرق، ما حكم هذا العمل؟

ج: لا بأس بذلك؛ لأنها ليست ربوية؛ لأنها تباع بالعدد، فلا حرج في أن يشتري القديمة مثلا بعشرين، ويبيع الجديدة بمائة أو بمائتين، يخصم منها ثمن القديم.

س: أحسن الله إليكم،، يقول: لو رهن رجل سيارة بعشرين ألفا لدين بخمسة عشر ألفا ولما حل الدين، وامتنع الراهن من الوفاء، وأريد بيع الرهن، فصار سعره قد نقص فصار بثلاثة عشر ألفا، فما العمل في هذه الحالة؟

ج: ليس له إلا ما تباع به، تباع السيارة بثلاثة عشر ألفا، يأخذها المرتهن ويطالبه ببقية الدين.

س: أحسن الله إليكم،. يقول: توفي رجل وله ولدان وبنت وخلف بيتًا، ولم يرث الابن الأكبر، والبنت شيئًا لمدة عشر سنين؛ وذلك لأن الابن الأصغر يسكن في هذا البيت، وهم غير راضين بذلك، فهل عندما يباع البيت يعطى الابن الأكبر والبنت دون الابن الأصغر؛ لأنه عاش في البيت لمدة عشر سنين؟ وفقكم الله.

ج: لا شك أنهم لهم حق في أجرته في هذه المدة، يعني الذين ما سكنوه يطالبون الذي سكنه بأجرته؛ لأن لهم حقا فيه، من حيث إنهم من الورثة.

س: أحسن الله إليكم،، وهذا يقول: لمن تكون أرباح الأسهم المرهونة في دين، وكذلك لمن تكون الزيادة في رأس مال الشركة، أي: الأسهم الإضافية، هل هي للراهن أو للمرتهن؟ وفقكم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت