فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1303

الإتلاف والإيلام الشديد لتبقى مصلحة حفظ النسب خالصة

والمختار

كما هو قول الجمهور

جواز كونها

أي العلة

مجموع صفات وهي المركبة إذ لا مانع منه

أي من جوازه

فى العقل ووقع

كونها كذلك

كالقتل العمد العدوان

للقصاص

وقولهم

أي مانعي كونها مجموع صفات

لو كان

أي لو صح كونها مجموع صفات

والعلية صفة زائدة

على ذات العلة التي هي مجموع صفات

فقيامها

أي العلية

إن

كان

بجزء

واحد منها

أو بكل جزء

من أجزائها على حدة

فهو

أي الجزء الواحد على التقدير الأول أو كل جزء على التقدير الثاني

العلة

والفرض خلافه ولا مدخل لسائر الأجزاء في ذلك على التقدير الأول ويلزم قيام الصفة الواحدة بمحال كثيرة على التقدير الثاني

أو بالمجموع من حيث هو مجموع فلا بد من جهة وحدة

بها يكون المجموع مجموعا

وإلا

لو لم يكن له جهة وحدة

لم تقم

الكلية

به

أي بالمجموع من حيث هو فلا تكون العلية قائمة بشيء واحد

ويعود معها

أي مع جهة الوحدة للمجموع

الكلام

في جهة الوحدة

بقيامها

أي بسبب قيامها بما تقوم به إذ لا بد لها من محل فنقول هي قائمة

أما بكل إلى آخره

أي بكل جزء على حدة والفرض خلافه أو بجزء واحد فلا مدخل لغيره فهي قائمة بالجميع من حيث هو جميع ولا بد له من جهة وحدة

فتتحقق وحدة أخرى ويتسلسل قلنا تشكيك في ضروري للقطع بنحو خبرية الكلام

أي بإنه خبر أو استفهام أو تعجب إلى غير ذلك

وهو

أي الكلام

متعدد

لأنه مركب من الحروف المتعددة وكونه خبرا أو غيره صفة زائدة عليه فإن قام كونه خبرا مثلا بكل حرف فكل حرف خبر أو بحرف منها فهو الخبر إلى آخر ما تقدم

وإنما هي

أي هذه الشبهة للمانعين

مغلطة يطردها

الإمام

الرازي للشافعي في نفي التركيب

في كثير من الأمور منشؤها عدم استيفاء الأقسام حيث ترك المجموع من حيث هو مجموع

والحل إنها

أي العلية قائمة

بالمجموع

الذي صار واحد

باعتبار جهة وحدته المعينة هيئته فلا يتصور الترديد ثانيا

في تلك الوحدة

ولا وحدة أخرى مع أنها

أي العلية صفة

اعتبارية كون الشارع قضى بالحكم عندها والمستدعى محلا

موجودا يقوم به هي الصفة

الحقيقة وإلا

لو لم تكن اعتبارية بل كانت حقيقية

بطلت علية الواحد للزوم قيام العرض بالعرض

لأن الوصف الواحد معنى والعلية القائمة به معنى فيلزم قيام المعنى بالمعنى فيتلخص إنه لو لم يصح التعليل بالمتعدد للزوم المحال الذي هو كون العلية صفة زائدة وجودية لم يصح التعليل بالوصف الواحد لمحال لازم للمحال الأول وهو قيام العرض بالعرض والثاني باطل اتفاقا فبطل عدم صحة التعليل بالمتعدد ثم لا يخفى أن هذا لا يتوقف على تمام منع قيام العرض بالعرض فلا يضر أن يكون فيه نظر لأن السرعة والبطء عرضان قائمان بالحركة وهي عرض أيضا

وجعلها

أي العلية

صفة له

أي للشارع

تعالى باعتبار جعله

أي الشارع ذلك الوصف علة

يضعف بأنها

أي العلية

كون الوصف كذلك

أي مجعولا علة ولا يلزم من تعلق شيء بشيء كونه صفة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت