حديثه مطرح )
مطرح الحديث
( ارم به ليس بشيء )
لا شيء
( لا يساوي شيئا ففي هذه )
المراتب
( لا حجية ولا استشهاد ولا اعتبار )
بحديث من قيل فيه شيء من ذلك
( ثم ضعيف منكر الحديث مضطربه واه ضعفوه )
كذا ذكر الشيخ زين الدين العراقي وذكر في الميزان ضعفوه فيما قبل هذه المرتبة
( لا يحتج به ثم فيه مقال )
اختلف فيه فيه خلف فيه
( ضعف ضعف )
على صيغة الفعل المبني للمفعول وكذا
( تعرف وتنكر ليس بذاك )
ليس بذاك القوي ليس
( بالقوي )
ليس
( بحجة )
ليس
( بعمدة )
ليس
( بالمرضي )
ليس بالمتين صدوق لكنه غير حجة للضعف ما هو
( سيئ الحفظ لين ) لين الحديث فيه لين تكلموا فيه
( ويخرج )
الحديث
( في هؤلاء )
المذكورين في هاتين المرتبتين
( للاعتبار والمتابعات )
عند المحدثين
( إلا ابن معين في ضعيف ويثبت التعديل )
للشاهد والراوي
( بحكم القاضي العدل )
بشهادة الشاهد
( وعمل المجتهد )
العدل برواية الراوي ولم يذكره للعلم به أو اكتفاء بذكره في القاضي هذا في القاضي والمجتهد
( الشارطين )
للعدالة في قبول الشهادة والرواية وإلا لكان الحاكم فاسقا بقبول شهادة من ليس بعدل عنده والمجتهد فاسقا بعمله برواية من ليس بعدل عنده وهو خلاف المفروض فيهما فلو لم يكن الحاكم عدلا أو كان ممن يرى الحكم بشهادة الفاسق فحكمه بشهادته لا يكون تعديلا له وعلى قياسه لو لم يكن المجتهد عدلا فعمله بروايته لا يكون تعديلا له ثم إنما يكون العمل بروايته تعديلا بشرطين أن يعلم أن لا مستند له في العمل سوى روايته وأن يعلم أن عمله ليس من الاحتياط في الدين كما يشير إغليه قوله
( لا إن لم يعلم )
شيء
( سوى كونه )
أي عمل المجتهد
( على وفقه )
أي ما رواه الراوي المذكور وبقي هل رواية العدل الحديث عن الراوي تعديل له في نعم مطلقا وقيل لا مطلقا ونسبه ابن الصلاح إلى أكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم وقال إنه الصحيح وقيل وهو المختار عند الآمدي وابن الحاجب وغيرهما إن علم من عادته أنه لا يروي إلا عن عدل فتعديل لأن الأصل الجري على العادة وإلا فلا لأن العادة جارية بأن الإنسان يروي الحديث عمن لو سئل عن عدالته لتوقف فيها لأن مجرد الرواية لا يوجب العمل على السامع بمقتضاها بل الغاية أن يقول سمعته يقول فعلى السامع الاستكشاف عن حال المروي عنه إذا أراد العمل بروايته وإلا فالتقصير من قبله والله سبحانه أعلم
( تنبيه حديث )
الراوي
( الضعيف للفسق لا يرتقي بتعدد الطرق إلى الحجية )
لعدم تأثير موافقة غيره فيه كما ذكره النووي
( ولغيره )
أي وحديث الضعيف لغير الفسق كسوء الحفظ مع الصدق والديانة
( يرتقي )
بتعدد الطرق إلى الحجية
( وهذا التفصيل أصح منه )
أي من التفصيل
( إلى الموضوع فلا )
يرتقي بتعدد الطرق إلى الحجية
( أو خلافه )
أي الموضوع
( فنعم )
أي يرتقي بتعدد الطرق إلى الحجية
( لوجوب الرد للفسق وبالتعدد )
لطرقه
( لا يرتفع )
الموجب للرد بفسقه
( بخلافه )
أي الرد
( لسوء الحفظ لأنه )
أي رده
( لوهم الغلط والتعدد يرجح أنه )
أي الراوي