عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأثَمْ [1] ، فَإِذَا كَانَ الإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ، وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قَطُّ، حَتَّى تُنْتَهَكَ [2] حُرُمَاتُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمُ [3] لِلَّهِ [4] .
[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمٌ» . كتبت بالحمرة.
[2] في (ب، ص) «تُنْتَهَك» ففتح الكاف وضمها. وبهامشهما كذا بالضبطين في اليونينية. اه
[3] في رواية أبي ذر «فَيَنْتَقِمَ» .
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
@%ج 8 ص 160%