عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالَتْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَكَانَتْ [2] إِحْدَانَا تُعَوِّذُهُ بِدُعَاءٍ إذا مَرِضَ، فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ، فَرَفَعَ رَأسَهُ إلى السَّمَاءِ، وَقالَ «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى، فِي [3] الرَّفِيقِ الأَعْلَى» . وَمَرَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَفِي يَدِهِ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ [4] النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ بها حَاجَةً، فَأَخَذْتُهَا، فَمَضَغْتُ رَأسَهَا، وَنَفَضْتُهَا، فَدَفَعْتُهَا [5] إِلَيْهِ، فَاسْتَنَّ بها كَأَحْسَنِ ما كَانَ مُسْتَنًّا، ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا، فَسَقَطَتْ [6] يَدُهُ _أَوْ سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ_ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ.
[1] في رواية أبي ذر «رسولُ اللهِ» .
[2] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي «وكان» . كتبت بالحمرة.
[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[4] في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ «إليَّ» .
[5] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «فدَفعتُ» .
[6] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «وسقطت» .
@%ج 6 ص 13%