عن عائِشَةَ، قالَتْ كان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ [3] مِنَ الأَعْمالِ بِما [4] يُطِيقُونَ، قالَوا إِنَّا لَسْنا كَهَيْئَتِكَ يا رَسُولَ اللَّه؛ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ. فَيَغْضَبُ حتَّى يُعْرَفَ [5] الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ يقول «إِنَّ أَتْقاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنا» .
[1] وضع علامة التَّخفيف على لام «سَلَام» في اليونينيَّة، وكتب بهامشها «قال الأصيلي يثقَّل ويُخفَّف» .اهـ.
[2] في رواية الأصيلي «حدَّثنا» .
[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[4] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت «ما» .
[5] ضبط في (و) رواية الأصيلي بالرفع، وهو موافق لما في نسخة الزاهدي، وضبطت روايته في بقية النسخ كالمثبت، وفي روايةٍ أخرى عنه «فغَضب حتى عُرِفَ» .
@%ج 1 ص 13%