أَنَّ عائِشَةَ وابْنَ عَبَّاسٍ [2] رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، قالا لَمَّا نَزَلَ [3] بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذا اغْتَمَّ كَشَفَها عَنْ وَجْهِهِ، فَقالَ وَهوَ كَذَلِكَ «لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ والنَّصارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيائِهِمْ مَساجِدَ» . يُحَذِّرُ ما صَنَعُوا.
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثنا» .
[2] في رواية أبي ذر «ابن عباس وعائشة» .
[3] بهامش اليونينية كذا ضُبِطَ في أصل الحافظ أبي ذر «نَزَلَ» [في (ب، ص) «لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» رأيته مضبوطًا في أصل أبي ذر] بفتح النون والزاي، وهو الصواب؛ لأنَّ الحافظ أبا الفضل عياضًا ذكر في المشارق قالَ «لما نزلتْ برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» يعني منيتَه، ويروى «نَزَل» ، أي نزل به المَلَكُ عَلَيْهِ السَّلام لقبض روحه. اهـ.
@%ج 4 ص 169%