أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ _امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ أَخبَرَتْهُ أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا الْمُهَاجِرِينَ قُرْعَةً، قالَتْ
@%ج 9 ص 33%
فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ، دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ» . فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللَّهُ؟ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَمَّا هُوَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ، وَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَاذَا يُفْعَلُ بِي» . فَقالَتْ وَاللَّهِ لَا أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا [2] أَبَدًا.
7004# حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا، وَقالَ «مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ» . قالَتْ وَأَحْزَنَنِي فَنِمْتُ [3] ، فَرَأَيْتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقالَ «ذَلِك [4] عَمَلُهُ» .
[1] في رواية ابن عساكر «عَنْ عُقَيْلٍ» .
[2] في رواية ابن عساكر «أَحَدًا بَعْدَهُ» .
[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[4] ضُبطت في اليونينية بكسر الكاف وفتحها، وفي رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ «ذَاكِ» .