عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ «يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يقولُ اللَّهُ تعالى [1] أَخْرِجُوا [2] مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ [3] . فَيَخْرُجُونَ [4] منها قَدِ اسْوَدُّوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الحَيا [5] _أو الحَياةِ، شَكَّ [6] مالِكٌ_ فَيَنْبُتُونَ كَما تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي جانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّها تَخْرُجُ صَفْراءَ مُلْتَوِيَةً» . قالَ وُهَيْبٌ حدَّثنا عَمْرٌو «الحَياةِ» [7] ، وقالَ «خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ» .
[1] في رواية أبي ذر والأصيلي «عزَّ وَجَلَّ» .
[2] في حاشية رواية الأصيلي ورواية [عط] زيادة «مِن النار» .
[3] في رواية الأصيلي والحَمُّويِي والمُستملي «من الإيمان» .
[4] في رواية الأصيلي «فيُخْرَجُون» بالبناء للمفعول (ن، و) ، وضبطت في متن (ب، ص) بالوجهين معًا، دون ذكر اختلاف.
[5] هكذا في رواية الأصيلي وأبي ذر أيضًا (ن، و) ، ولفظة «الحيا» بالقصر، وجوَّدها في (ب، ص) فكتب فوقها «قصر» ، وضبطها بالمد في (و) «الحياء» ، قال في الإرشاد ولا وجه له. اهـ.
[6] في رواية ابن عساكر «يشك» .
[7] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
@%ج 1 ص 13%