فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 11247

عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضيَ اللهُ عَنْهُ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ «يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يقولُ اللَّهُ تعالى [1] أَخْرِجُوا [2] مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ [3] . فَيَخْرُجُونَ [4] منها قَدِ اسْوَدُّوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الحَيا [5] _أو الحَياةِ، شَكَّ [6] مالِكٌ_ فَيَنْبُتُونَ كَما تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي جانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّها تَخْرُجُ صَفْراءَ مُلْتَوِيَةً» . قالَ وُهَيْبٌ حدَّثنا عَمْرٌو «الحَياةِ» [7] ، وقالَ «خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ» .

[1] في رواية أبي ذر والأصيلي «عزَّ وَجَلَّ» .

[2] في حاشية رواية الأصيلي ورواية [عط] زيادة «مِن النار» .

[3] في رواية الأصيلي والحَمُّويِي والمُستملي «من الإيمان» .

[4] في رواية الأصيلي «فيُخْرَجُون» بالبناء للمفعول (ن، و) ، وضبطت في متن (ب، ص) بالوجهين معًا، دون ذكر اختلاف.

[5] هكذا في رواية الأصيلي وأبي ذر أيضًا (ن، و) ، ولفظة «الحيا» بالقصر، وجوَّدها في (ب، ص) فكتب فوقها «قصر» ، وضبطها بالمد في (و) «الحياء» ، قال في الإرشاد ولا وجه له. اهـ.

[6] في رواية ابن عساكر «يشك» .

[7] صحَّح عليها في اليونينيَّة.

@%ج 1 ص 13%

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت