أخبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ [2] قالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَمَا يُعَلِّمُ [3] السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ ليَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ [4] ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ _ثُمَّ تُسَمِّيهِ [5] بِعَيْنِهِ_ خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ _قالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي_ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ [6] كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي _أَوْ قالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ_ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ» .
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثنا» .
[2] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[3] في رواية أبي ذر «يُعَلِّمُهُم» .
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[5] ضُبطت في اليونينية بالتاء والياء معًا.
[6] الواو ثابتة في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.
@%ج 9 ص 118%