قالَ لِي جَرِيرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟» وَكانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ، يُسَمَّى الْكَعْبَةَ الْيَمانِيَةَ [3] ، فانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِئَةِ فارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ [4] ، وَكانُوا أَصْحابَ خَيْلٍ، وَكُنْتُ لَا أَثْبُتُ على الْخَيْلِ، فَضَرَبَ فِي [5] صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصابِعِهِ فِي صَدْرِي وَقالَ «اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، واجْعَلْهُ هادِيًا مَهْدِيًّا» . فانْطَلَقَ إِلَيْها فَكَسَرَها وَحَرَّقَها، ثُمَّ بَعَثَ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ رَسُولُ جَرِيرٍ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، ما جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُها كَأَنَّها جَمَلٌ أَجْرَبُ. قالَ فَبارَكَ فِي خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجالِها خَمْسَ مَرَّاتٍ.
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثني» .
[2] في رواية أبي ذر «عن إسماعيلَ» .
[3] في رواية أبي ذر «كعبةَ اليمانِيَةِ» .
[4] قوله «من أحمس» ليس في رواية أبي ذر.
[5] في رواية أبي ذر «على» .
@%ج 5 ص 166%