وَقالَ قَتَادَةُ {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} [الملك 5] خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ جَعَلَها زِينَةً لِلسَّمَاءِ، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا، فَمَنْ تَأَوَّلَ فيها [1] بِغَيْرِ ذَلِكَ أَخْطَأَ، وَأَضَاعَ نَصِيبَهُ، وَتَكَلَّفَ ما لا عِلْمَ لَهُ بِهِ.
وَقالَ [2] ابْنُ عَبَّاسٍ {هَشِيمًا} [الكهف 45] مُتَغَيِّرًا. وَالأَبُّ ما يَأكُلُ الأَنْعَامُ. الأَنَامُ [3] الخَلْقُ. {بَرْزَخٌ} [المؤمنون 100] حَاجِبٌ [4] .
وَقالَ مُجَاهِدٌ {أَلْفَافًا} [النبأ 16] مُلْتَفَّةً. وَالغُلْبُ المُلْتَفَّةُ.
{فِرَاشًا} [البقرة 22] مِهَادًا، كَقَوْلِهِ {وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ} [البقرة 36] .
{نَكِدًا} [الأعراف 58] قَلِيلًا.
[1] لفظة «فيها» ثابتة في رواية الحَمُّويِي والمستملي أيضًا.
[2] في رواية أبي ذر «قال» .
[3] في رواية أبي ذر «والأنامُ» .
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية ابن عساكر، ورواية أبي ذر عن المستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ «حاجِزٌ» . وبهامش اليونينية حاشية بخط ابن زيد [لعله ناسخ نسخة اليونيني محمد بن عبد المجيد بن زيد] وفي نسخة «حاجز» بالزاي، وكذلك كان في الأصل، ثم أصلح «حاجب» بالباء. اهـ.
@%ج 4 ص 107%