أخبَرَني جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَنَّهُ بَيْنَما هو يَسِيرُ
@%ج 4 ص 22%
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ النَّاسُ، مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ، فَعَلِقَهُ النَّاسُ [1] يَسْأَلُونَهُ، حَتَّى اضْطَرُّوهُ إلى سَمُرَةٍ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقالَ «أَعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ العِضَاهِ نَعَمًا [2] لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُونِي [3] بَخِيلًا، وَلا كَذُوبًا، وَلا جَبَانًا» .
[1] في (ب، ص) «فعلقَته النَّاسُ» ، وفي رواية أبي ذر «فَعَلِقَتِ الأَعْرَابُ» كتبت بالحمرة، وفي روايته عن الكُشْمِيْهَنِيِّ «وَطَفِقتِ الناس» بالواو، وضبطت روايته عنه في (ب، ص) «فَطَفِقتِ ... » بالفاء.
[2] في رواية أبي ذر ورواية السمعاني عن أبي الوقت «لَوْ كَانَ لِي عَدَدَ هَذِهِ العِضَاهِ نَعَمٌ» .
[3] في رواية أبي ذر «لا تَجِدُونَنِي» .