بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1]
(1) ما جَاءَ [2] فِي الإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ [3] وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [4] {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ [5] أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاءَ مَرْضَاتِ اللّهِ [6] فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء 114] ، وَخُرُوجِ الإِمَامِ إلى الْمَوَاضِعِ؛ لِيُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ بِأَصْحَابِهِ
[1] في رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة «كتاب الصلح» بعد البسملة.
[2] قوله «ما جاء» ليس في رواية أبي ذر، والذي في (ب، ص) أن لفظة «جاء» فقط ليست في روايته.
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ والأصيلي زيادة «إذا تَفَاسَدُوا» .
[4] في رواية أبي ذر «عَزَّ وَجلَّ» .
[5] في رواية الأصيلي زيادة «الآيَةَ» بدل إتمامها.
[6] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة «إلى آخر الآية» بدل إتمامها، وعكس في (ب، ص) مكان تخريج اختلاف الروايات؛ فجعل رواية الأصيلي مكان رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت، والعكس بالعكس.
@%ج 3 ص 182%