عَنْ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قالَتْ لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ هَزِيمَةً بَيِّنَةً، فَصاحَ إِبْلِيسُ أَيْ عِبادَ اللَّهِ أُخْراكُمْ. فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ على أُخْراهُمْ [1] فاجْتَلَدَتْ أُخْراهُمْ [2] ، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ فَإِذا هو بِأَبِيهِ، فَنادَى أَيْ
@%ج 5 ص 39%
عِبادَ اللَّهِ أَبِي أَبِي [3] . فقالتْ فَواللَّهِ ما احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ، فقالَ حُذَيْفَةُ غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ. قالَ أَبِي فَواللَّهِ ما زالَتْ فِي حُذَيْفَةَ منها بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ [4] .
[1] قوله «على أُخْراهُمْ» ليس في نسخة. (لا إلى) كتبت بالحمرة.
[2] في رواية أبي ذر «مع أخراهم» .
[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[4] في اليونينية بين الأسطر زيادة «عَزَّ وَجلَّ» .