عَنْ عَائِشَةَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، قالَ [1] احْتَرَقْتُ. قالَ «مِمَّ ذَاكَ؟» قالَ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ. قَالَ لَهُ «تَصَدَّقْ» . قالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ. فَجَلَسَ، وَأَتَاهُ إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا وَمَعَهُ طَعَامٌ _قَالَ [2] عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ_ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ «أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟» فَقَالَ هَا أَنَا ذَا. قالَ «خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ» . قالَ عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي؟ مَا لأَهْلِي طَعَامٌ. قالَ «فَكُلُوهُ» .
قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَدِيثُ الأَوَّلُ أَبْيَنُ، قَوْلُهُ «أَطْعِمْ أَهْلَكَ» [3] .
[1] في رواية أبي ذر «فَقال» .
[2] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «فَقالَ» .
[3] قوله «قال أبو عبد الله ... » إلى آخره ليس في رواية أبي ذر، قارن بما في الإرشاد.
@%ج 8 ص 166%