عَنْ أَنَسٍ قالَ لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فقالتْ فَاطِمَةُ [1] وَاكَرْبَ أَبَاهْ. فقالَ لَهَا «لَيْسَ على أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ» . فَلَمَّا مَاتَ قالَتْ يَا أَبَتَاهْ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهْ، يَا أَبَتَاهْ مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ، يَا أَبَتَاهْ إلى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ [2] . فَلَمَّا دُفِنَ قالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلام يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا على رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّرَابَ؟!
[1] زاد في (ب، ص) «عَلَيْهَا السَّلام» .
[2] هكذا في (ن) ، إلَّا أنَّه أهمل ضبط «أباه» ، وفي (ص) «أباهْ ... دعاهُ ... » ، وفي (و، ق) «أباهُ ... أبتاهُ [في المواضع الثلاث] ... دعاهُ ... مأواهُ ... ننعاهُ» ، وهو موافق لما في نسخة البقاعي، وفي (ب) «أباهْ ... أبتاهْ [في المواضع الثلاث] ... دعاهُ ... مأواهُ ... ننعاهُ» .
@%ج 6 ص 15%